يستعد أتلتيكو مدريد لمواجهة حاسمة ضد ليفانتي على ملعب سيوداد دي فالنسيا، المقرر لها يوم السبت 31 أكتوبر الساعة 2:00 ظهرًا. وتقدم المباراة باعتبارها تحديا حاسما قبل التزامات دوري أبطال أوروبا، حيث يتعين على فريق دييغو سيميوني تعزيز الأفضلية التي تركها ريال مدريد بعد "الكلاسيكو" وتجنب خسارة النقاط أمام ليفانتي الذي يقع في منطقة الهبوط.
سياق المباراة متوتر بالنسبة لكلا الفريقين. ويصل أتلتيكو بسلسلة من ستة انتصارات متتالية في الدوري الإسباني، وهي الأطول منذ يناير 2025، ويسعى لإضافة النقطة الثالثة التي انتزع منها في اليوم السابق. بدوره، يحتل ليفانتي المركز الـ14 برصيد عشر نقاط فقط، بفارق نقطتين فقط عن مراكز الهبوط، كما حقق انتصارا واحدا فقط في مبارياته الخمس الأخيرة. واضطر المدرب لويس كاسترو، الذي يواجه غياب إنزو بارديلي بسبب الإصابة، إلى إعادة تنظيم تشكيلته بعد إيقاف عدد من اللاعبين في الكأس وتعافي ديلا من الإصابة.
أما بالنسبة للتشكيلة، فيفتقد أتلتيكو جهود كوكي وكاردوسو، وكلاهما مصاب ومن المقرر أن يعودا في المباراة أمام بايرن. غياب هؤلاء اللاعبين يجبر سيميوني على تعديل استراتيجيته. ومن المتوقع أن يعود روميرو إلى الدفاع بعد إصابته، فيما قد يشغل يورينتي وباريوس منطقة وسط الملعب. وفي الهجوم، أصبح جوناثان ديفيد وجوليان ألفاريز جاهزين لمواجهة ليفانتي، مع عودة ألفاريز بعد طلبه العفو وتسجيل هدفين متتاليين.
من جانبه، سيحظى ليفانتي بتواجد اللاعبين الذين شاركوا أساسيًا في اليوم الأخير، مثل رايان وماندي ومانو سانشيز وأولاسا وبروجي وإيفان روميرو. وأعلن المدرب البرتغالي عن تغييرات محتملة في تشكيلة المباراة الأخيرة أمام ريال سوسيداد، وهو ما يفتح إمكانية إشراك جيريمي تولجان أساسيا من جديد. أولوية ليفانتي هي تجنب الهبوط إلى الدرجة الثانية والبحث عن فوز يسمح له بالابتعاد عن منطقة الهبوط.
وسيكون لنتيجة هذه المباراة انعكاسات مباشرة على التصنيف وعلى تحضير الفريقين للمباريات المقبلة في دوري أبطال أوروبا. ويحتاج أتلتيكو للحفاظ على سلسلة انتصاراته لتعزيز موقعه في الجدول وضمان بداية جيدة في دور المجموعات، بينما يسعى ليفانتي لتحقيق فوز يسمح له بالخروج من منطقة الهبوط واستعادة ثقة جماهيره. ومن المتوقع أن تكون المباراة مواجهة حامية الوطيس، حيث يبحث الفريقان عن الفوز في لحظة حاسمة من الموسم.