افتتح مدرب ليتشي، أوزيبيو ديفرانشيسكو، المؤتمر الصحفي الليلة الماضية برسالة واضحة: النتيجة ضد يوفنتوس تمثل تحديًا محتملاً إذا تمكن الفريق من إظهار الشجاعة و"التهور الصحي". وبأقصى قدر من الاهتمام، أكد المدرب أن يوفنتوس لم يعد القوة المهيمنة في الماضي، لكنه يظل منافسًا عالي الجودة لم يحقق موسمًا دون الكثير من النجاحات. وأكد ديفرانشيسكو هدفه المتمثل في إرضاء الجمهور، الذي سيكون كبيرًا ومستعدًا لدعم الفريق.
وتفصيلاً، تحدث المدرب عن الخيارات التكتيكية واللاعبين الأساسيين. وأكد أنه بعد المباراة في أوديني، سيبقى ثلاثي خط الوسط دون تغيير، مع إشارة خاصة إلى كابا وكوليبالي. كما سلط الضوء على تطور جورتر الذي يحتاج إلى اكتساب المزيد من الثقة، وأشار إلى توفر لاعبي خط وسط آخرين مثل فوفانا وجاندلمان. وبالنسبة للجناح، أشار إلى أن جيوبلز وإستيبان يستطيعان تغطية الخط الجانبي، فيما بات فتح جاهزا للعب على الجهة اليمنى. دفاعيًا، أشاد بأداء فولتيماد ضد رين وسلط الضوء على صعوبة إدارة مزيج تياجو جابرييل وسيبرت وجاسبار.
وأوضح ديفرانشيسكو أيضًا فلسفته في اللعب، موضحًا أنه يتناوب بين نظامين مختلفين على مدار الأسبوع. خطة 4-3-3 مع جناحين مهاجمين هي الأساس، لكن الفريق جاهز للتغيير بناء على خصائص اللاعبين ومواقف اللعب. وشبه يوفنتوس بـ"الحرباء" التي تتكيف بسرعة، وأبدى إعجابه بالمدرب سباليتي، واصفا إياه بالمستوى العالي. ثم تحدث المدرب عن إدارة اللاعبين الذين لا يلعبون كثيرًا، مشددًا على أهمية التدريب حتى أولئك الأقل نشاطًا ومكافأة الصدق والنمو الشخصي.
أما بالنسبة لضغوط اللعب ضد فرق عالية المستوى، فقال ديفرانشيسكو إنه عمل بجد مع الفريق لمواجهة تلك التحديات. وطلب من اللاعبين إظهار الشجاعة و"التهور الصحي" في اللحظات الحاسمة، لكنه كرر ضرورة ترجمة الكلمات إلى أفعال على أرض الملعب. وأعرب عن أمله في أن يقدم مشجعو ليتشي طاقة إيجابية ودافعة خلال المباراة. ومع انتهاء المؤتمر، يستعد النادي لتقديم كل ما لديه أمام يوفنتوس، بهدف تحقيق المفاجأة والحصول على نتيجة إيجابية.