أصبحت فترة الانتقالات لشهر يناير مكثفة بشكل متزايد بالنسبة لنابولي وميلان، مع قصتي تجديد استحوذتا على اهتمام المشجعين ووسائل الإعلام. بالنسبة لنابولي، فإن لاعب خط الوسط زامبو أنجويسا يقع في قلب المفاوضات التي تبتعد عن الاتفاق السابق. بالنسبة لميلان، يقوم الدفاع بتقييم توقيع جديد، حيث وقع لاعب خط الوسط اليوناني تاسوس دوفيكاس للتو عقدًا طويلًا مع كومو.
وكان أنجويسا، الذي وصل إلى أفضل مستوياته العام الماضي، على وشك التوقيع على تمديد مع نابولي. لكن إصابة غيرت مسار المفاوضات، وتغيرت المقترحات. في الماضي كان العرض أربعة ملايين يورو سنويًا، مع مكافأة تبلغ حوالي مليونين ونصف المليون. ويبدو أن مسودة العقد حتى عام 2028، مع خيار لعام 2029، قد انتهت. لكن الآن، يطلب لاعب خط الوسط ستة ملايين سنويًا مقابل عقد مدته أربع سنوات، وهو رقم يتناقض مع فلسفة الادخار التي يتبعها النادي. سيبلغ أنجويسا 31 عامًا في منتصف نوفمبر، وهو ما يعني عقدًا يغطيه حتى يبلغ 35 عامًا. وسيتعين على نابولي أن يقرر ما إذا كان سيقبل هذا الطلب الجديد أو ما إذا كان سيبحث عن بدائل.
في هذه الأثناء، أكد كومو بقاء تاسوس دوفيكاس، الذي وقع على تجديد عقده حتى عام 2031. وكان اللاعب اليوناني، الذي سجل 27 هدفًا وقدم خمس تمريرات حاسمة في 68 مباراة، عنصرًا أساسيًا في تحقيق نجاح النادي، بما في ذلك الثنائية التي ساعدت ساسولو على تعزيز مركزه. وأشاد كومو بأداء دوفيكاس ونموه داخل النادي.
بالنسبة لميلان، لا يزال الدفاع يبحث عن تعزيزات. ظهر لاعب خط وسط بريست لوجوين كخيار محتمل. لقد حدد النادي بالفعل ملفات تعريف أخرى، بما في ذلك Gonçalo Inacio وReggiani وTiago Gabriel، ولكن لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد. ويدرك ميلان أهمية تعزيز الدفاع وأظهر أنه جاهز للتحرك بشكل حاسم. ومع ذلك، لا يزال وضع بريست غير مؤكد، حيث قد لا يرغب النادي الفرنسي في بيع موهبته في منتصف الموسم.
باختصار، لا تزال فترة الانتقالات لشهر يناير تمثل نقطة تحول للعديد من الفرق. يتعين على نابولي التفاوض مع أنجويسا لتجنب رحيل جماعي محتمل، بينما يحتفل كومو بإقامة دوفيكاس. ومن جانبه، ينتظر ميلان تأكيد مدافع جديد، مع وجود عدة خيارات في الأفق. ستكون الأسابيع القليلة المقبلة حاسمة في فهم كيفية تطور هذه المفاوضات وما هو تأثيرها على الفرق المعنية.