علق رئيس إنتر، جوزيبي ماروتا، على الخطوة الأخيرة نحو بناء ملعب جنرالي الجديد، وهو الملعب الذي سيتقاسم سان سيرو مع ميلان. في مقابلة مع صحيفة أثليتيك، سلط ماروتا الضوء على كيف أن الهيكل الحالي لم يعد يلبي متطلبات المنشأة الحديثة وتوقعات المشجعين، مما يؤكد الحاجة إلى الاستثمار ليظل قادرًا على المنافسة على المستوى الأوروبي.

وبحسب ماروتا، فإن السان سيرو، رغم كونه تراثًا تاريخيًا، لم يعد قادرًا على توليد التدفقات الاقتصادية التي تحتاجها الفرق الأوروبية الكبرى. وأوضح: "ريال مدريد ينتج نحو 250 مليون يورو سنويا، بينما نحن في سان سيرو أقل بقليل من 100 مليون"، مشيرا إلى أن الفارق في الإيرادات يؤثر على تنافسية إنتر. يجب أن يصبح الاستاد الجديد، بالإضافة إلى كونه أصلاً استراتيجيًا، مصدرًا مستقلاً للدخل، بحيث لا يعمل فقط أثناء المباريات ولكن أيضًا خلال الأحداث والأنشطة التجارية.

وأوضح الرئيس أيضًا الصعوبات البيروقراطية التي واجهتها إيطاليا لبدء مشروع بهذا الحجم. وقال: "في إيطاليا، هناك عقبات بيروقراطية هائلة أمام بدء مشاريع بهذا الحجم". ثم اعترف بالدور الحاسم الذي تلعبه شركة أوكتري، الشركة الاستثمارية التي تعاونت مع الإنتر، وسلط الضوء على كيف أن تصميمهم جعل من الممكن التغلب على العوائق الإدارية وتسريع العملية. واختتم كلامه بالقول: "اليوم نحن أخيرًا في مسار تصاعدي"، مشددًا على أهمية الشراكة مع أوكتري لمستقبل النادي.

من المتوقع أن يصبح ملعب جنرالي، بمجرد اكتماله، نقطة مرجعية لكرة القدم الإيطالية، حيث يوفر بنية تحتية متطورة وتجربة محسنة للجماهير. وأكد ماروتا أن الهدف ليس فقط إعادة تقييم التراث التاريخي للسان سيرو، ولكن أيضًا تحويله إلى مرحلة حديثة قادرة على التنافس مع أفضل الهياكل الأوروبية. ومع تقدم العمل، يستعد إنتر لفصل جديد، حيث ستكون الحداثة والاستدامة الاقتصادية في قلب استراتيجية النادي.

Tuttomercatowebأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار