يستعد ريال مدريد لمواجهة روما في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، بهدف إيجاد الاستقرار الذي يفتقده في الدوري الإسباني. ويأمل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي عاد إلى منزله القديم في 2024، أن يقدم فريقه أداء قويا على الملعب الأولمبي في روما، حيث عانوا من مشاكل الانضباط والإصابات في المباريات الأخيرة.
يصل ريال مدريد إلى إيطاليا مع مجموعة من اللاعبين الأساسيين المستعدين للمباراة. سيكون اللاعبون الأساسيون مثل أردا جولر وجودي بيلينجهام وفينيسيوس جونيور وكيليان مبابي في التشكيلة الأساسية. كما أن عودة هويسن إلى قلب الدفاع، بعد الإيقاف الذي منعه من اللعب في مباراة فياريال، ستكون قطعة مهمة أيضاً. وأبعد المدرب المصابين أسينسيو ورودريجو، ورغم أن ميليتاو وميندي يتدربان مع المجموعة إلا أنهما ليسا متاحين للعب بعد. كما تدرس إدارة مورينيو إمكانية عودة فينيسيوس إلى مركزه المعتاد في الجناح الأيسر، وهو ما سيترك لاعب الوسط ديوماندي على مقاعد البدلاء.
في المقابل، يواجه روما الذي يعود إلى دوري أبطال أوروبا بعد سبع سنوات، فريقاً له تاريخ حديث من المباريات الصعبة. وتأثر دفاع جاسبريني بطرد دونييل مالين وغياب مايل سفيلار للإصابة. ويغيب حارس المرمى الأساسي سفيلار بسبب كسر في إصبع قدمه اليمنى، مما أجبر جاسبريني على الاعتماد على البديل بييرلويجي جوليني. وفي الهجوم، يفتخر روما بعودة لورينزو بيليجريني، الذي غاب عن الملاعب لمدة 183 يومًا، ومواهب باولو ديبالا، وكذلك المهاجم الهولندي دونييل مالين، الذي سجل ستة أهداف في سبع مباريات.
من المتوقع أن تكون المباراة صراعاً بين الأساليب: سيواجه ريال مدريد، بلعبه السريع والهجومي، فريق روما، الذي أظهر دفاعاً قوياً وهجوماً متوازناً. كما ستكون المباراة بمثابة اختبار لقدرة مورينيو على إدارة الضغوط والتوقعات التي يواجهها فريقه في بطولة رفيعة المستوى. ومع انطلاق موسم دوري أبطال أوروبا، يسعى الفريقان للحصول على النقاط الثلاث اللازمة للتأهل إلى المرحلة التالية.
