انتهت عودة رايو فايكانو إلى ملعب أفينيدا دي البوفيرا بعد خمسة أشهر من المنفى، بتوقف فوضوي لمدة 24 دقيقة، وهو ما سلط الضوء على الأزمة المستمرة التي يعاني منها النادي. تم إلغاء المباراة ضد أتلتيك كلوب بعد إلقاء موجة من الطائرات الورقية والكرات البلاستيكية على أرض الملعب، مما أجبر الحكم خوسيه ماريا سانشيز مارتينيز على إيقاف اللعب وطرد الفريق المضيف في النهاية. الحادثة، التي وقعت في الشوط الأول من المباراة التي شابها تاريخ من المشاكل في الملاعب، سلطت الضوء على الإحباط العميق بين جماهير رايو وقيادة النادي.

بدأت مشاكل الملعب في الصيف الماضي عندما أوقفت حكومة مدريد عقد الإيجار الذي يسمح لرايو باستخدام الملعب مقابل 81.784 يورو سنويًا. واتهم رئيس النادي، راؤول مارتن بريسا، المجلس بـ "إدانة النادي بالدرجة الثانية" وأغلق البوابات لإبقاء الفنيين خارجاً، في حين اشتكى المشجعون واللاعبون على حد سواء من أن الملعب غير آمن وغير صالح للمنافسة. اضطر لاعبو رايو إلى التدريب في خيتافي وخوض مباريات خارج أرضه في ليجانيس، ونتيجة لذلك تأثر سجل النادي على أرضه. وكان الاحتجاج في يوم مباراة أتلتيك تتويجا لسنوات من المظالم، حيث هتف المشجعون "بريسا، ارحل الآن!" وتوزيع منشورات تعلن أن المباراة "يوم للاحتجاج".

خلال الدقيقة 13 من المباراة، انطلقت موجة منسقة من الطائرات الورقية - المطوية وفقًا للتعليمات المطبوعة على النشرات - في الهواء من المدرجات الثلاثة. وهبطت الطائرات ومعها كرات بلاستيكية صغيرة على أرض الملعب، مما دفع الحكم لإصدار إنذار. وعندما استمرت الاضطرابات أوقف الحكم المباراة لمدة ثماني دقائق و43 ثانية، وبعدها تم إيقاف المباراة. وقاد الاحتجاج أنصار رايو، الذين كانوا يهتفون من أجل تغيير القيادة، وعرض المدرج الرئيسي للملعب لافتة كتب عليها "SOS رايو فاليكانو". وتم التقاط الحادثة بواسطة الكاميرا المحمولة باليد الخاصة بالحكم، والتي أظهرت الفوضى ومحاولات اللاعبين لاستئناف اللعب.

وقد بدأت تداعيات الحادث بالفعل في تشكيل مستقبل النادي. وواجه رئيس رايو انتقادات متزايدة من المشجعين الذين طالبوا باستقالته، في حين يتعرض مجلس إدارة النادي لضغوط لمعالجة حالة الملعب وعدم الاستقرار المالي الأوسع الذي ابتلي به النادي. ويثير إلغاء المباراة أيضًا تساؤلات حول بروتوكولات الدوري الإسباني فيما يتعلق باضطرابات الجماهير وسلامة اللاعبين والموظفين. وفي أعقاب الاحتجاج، اضطر الجهاز الفني للنادي، بما في ذلك المدير الفني بينيات سان خوسيه، إلى مواجهة حقيقة مفادها أن أنصار رايو لم يعودوا على استعداد لتحمل الوضع الراهن.

وبالنظر للمستقبل، سيحتاج رايو فايكانو إلى تأمين ملعب مناسب وحل أزمة القيادة قبل المباريات التالية. ولا يزال مستقبل النادي في دوري الدرجة الأولى غير مؤكد، حيث يهدد الوضع الحالي بعرقلة طموحاته التنافسية. في الوقت الحالي، رسالة المشجعين واضحة: إنهم لن يقبلوا الوضع الحالي للنادي أو ملعبه، وسيستمرون في المطالبة بالتغيير حتى يتمكن النادي من توفير بيئة آمنة ومحترمة لكرة القدم.

The Guardianأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار