تعرض مانشستر يونايتد لهزيمة أخرى على أرضه، حيث خسر 3-0 أمام بورنموث في 25 أكتوبر. وبهذا الإقصاء، بقي الفريق في المركز 16 في الدوري الإنجليزي الممتاز، برصيد 7 نقاط فقط، وبفارق مركز واحد فقط عن منطقة الهبوط. إن سلسلة ثماني مباريات دون فوز، والتي تشمل جميع المسابقات، جعلت وضع الأزمة أكثر خطورة.

وأثارت الهزيمة الشكوك حول ما إذا كان مايكل كاريك سيظل مسؤولاً عن الشياطين الحمر. ترك المدرب القائد واللاعب النجم برونو فرنانديز على مقاعد البدلاء، بعد أربعة أيام فقط من التصريح العلني للبرتغالي الذي شكك في النهج التكتيكي للنادي. وقال كاريك إن القرار كان «رياضيًا بحتًا» لكنه أشار أيضًا إلى أن العقوبة الشخصية أثرت على أداء الفريق.

في مقابلة، اعترف كاريك بصعوبة الوضع، قائلاً: "إنه وضع صعب، لن نكذب على بعضنا البعض. لا أعرف حقًا ماذا سيحدث. سأبذل قصارى جهدي دائمًا من أجل هذا النادي ولن أتغير الآن". ويؤكد تصريحه رغبته في البقاء في القيادة رغم الضغوط.

وسيواجه مانشستر يونايتد التحدي مرة أخرى أمام تشيلسي وأستون فيلا وليفربول في المباريات المقبلة. ومع اقتراب الجدول من منطقة الهبوط، فإن كل نتيجة ستكون حاسمة لإنقاذ الموسم. وتنتظر إدارة النادي وجماهيره المباريات المقبلة بفارغ الصبر لمعرفة ما إذا كان الفريق سيتمكن من عكس الدوامة السلبية وتعزيز موقعه في جدول الدوري.

Tuttomercatowebأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار