قرر القاضي الرياضي إيقاف مدرب نابولي، ماسيميليانو أليجري، للمباراتين المقبلتين، مع غرامة مالية قدرها 10 آلاف يورو. وتم اتخاذ هذا الإجراء في أعقاب سلسلة من "تزوير الوثائق" المتعلقة بدوري أبطال أوروبا، حيث ادعى أليجري أنه حصل على جائزة نقدية من ميلان. وفتح المدعي العام الاتحادي تشيني، الموجود في ملعب نابولي، قضية يمكن أن تؤدي إلى مزيد من العقوبات بموجب المادة 23 من قانون العدالة الرياضية. وقد أعلن أليجري بالفعل أنه ينوي الطعن في القرار أمام المحكمة.
وعلى صعيد روما، رد مدرب روما جيان بييرو جاسبريني بهدوء على الاتهامات الموجهة إلى أليغري، معلناً أنه لم يسمع شيئاً ولم يدلي بأي تصريح لصالح "التأكيد المؤسف" للموقف. كما تحدث جاسبريني في مؤتمر صحفي عن المباراة المقبلة أمام كالياري، مؤكدا أن الفريق جاهز لمباراة منتصف الأسبوع.
ويتعين على نابولي، بالإضافة إلى إيقاف أليجري، التعامل مع إصابتين جديدتين. وعانى لاعب خط الوسط بادياشيل من فتق متوسط الدرجة في المستقيمة الفخذية، وهو ما سيحرمه من الغياب عن عام 2027 بأكمله، في حين من المتوقع أن يعود سبينازولا، الذي يعاني من مشكلة أخف، إلى الملعب الأسبوع المقبل. لكن روما أعلن تجديد عقد إيمانويل لولي، الجناح الذي ظهر لأول مرة في الموسم الحالي وسجل هدفه الأول أمام جنوى. تم تمديد عقد لولي لمدة خمس سنوات، حتى 30 يونيو 2031، ليعزز موقعه داخل فريق الجيالوروسي.
كانت قضية أليجري ورد فعل جاسبريني محط اهتمام وسائل الإعلام، لكن الدوري الإيطالي يواصل متابعة الأخبار وقضايا الإصابة. ومع تحديد المباريات المقبلة، سيتعين على كل من نابولي وروما تركيز طاقتهم على الأداء على أرض الملعب، بينما تظل قضية أليجري القانونية معلقة حتى القرار النهائي للمحكمة.