وتجنب روما هزيمته الأولى في البطولة بفضل لاعبين أرجنتينيين هما سوليه وباليردي، في المباراة التي أقيمت على ملعب دييغو أرماندو مارادونا أمام نابولي. وكانت النتيجة النهائية 3-3، حيث استعاد الجيالوروسي المباراة مرتين، ليحفظوا سجلهم الخالي من الهزائم.

وفي بداية المباراة، كانت اليد العليا لنابولي بفضل هدفي أنجويسا ومكتوميناي، اللذين منحا الفريق النابولي أفضلية مزدوجة. ومع ذلك، سرعان ما أعاد سوليه المباراة إلى التعادل، ثم ألغى باليردي تقدم نابولي بهدف آخر. وعندما بدت الهزيمة حتمية، سجل اللاعب رقم 26، لاعب أولمبيك مرسيليا السابق، الهدف الحاسم، ليتقدم روما 3-3 في النهاية.

أشاد المدرب غاسبريني برد فعل الفريق، مؤكداً أنه في لحظة معينة من المباراة شعر روما بالقوة وكان لديه شعور بالقدرة على الفوز. كما أعرب عن شعوره بالقدرة على المنافسة ضد خصوم ذوي جودة عالية، مثل نابولي، وأنه تعلم اللعب ضد أي شخص.

من الناحية الإحصائية، سدد روما عددًا أكبر من التسديدات (19 مقابل 13 لنابولي) وسيطر على الكرة بنسبة 56%، وأكمل 547 تمريرة بدقة 89%. حصل الفريق على 11 ركلة ركنية، بينما حصل نابولي على اثنتين فقط. ومن حيث الدقة، ضرب نابولي المرمى 9 مرات مقابل 5 لروما.

Tuttomercatowebأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار