يواجه ريال مدريد فريق روما يوم 14 أكتوبر 2026 على الملعب الأولمبي، ضمن منافسات اليوم الثاني من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا. بعد الفوز 2-1 على إنتر ميلان، يتطلع الفريق المرينغي إلى تعزيز موقعه في دور المجموعات بينما يرغب الجيالوروسي، الذي لا يقهر بالفعل في الدوري، في تمديد بدايته الممتازة للموسم وتحقيق أول نجاح أوروبي له في هذه النسخة.
تحت قيادة جيان بييرو جاسبريني، أظهر نادي روما أداءً رائعًا في الدوري الإيطالي، حيث فاز بأربع من أول خمس مباريات وحافظ على سجله خاليًا من الهزائم في المباريات الرسمية. وتألق النادي الإيطالي بشكل خاص بفوزه على ليتشي 4-0، وعلى ضيفه أتالانتا 2-1، ثم على تورينو 2-0، قبل أن ينهي المباراة أمام إنتر ميلان بنتيجة 2-2. وفي دوري أبطال أوروبا، تعادل فريق روما أمام فنربخشة 1-1 في لقاءهما الأول، قبل أن يستعد لمواجهة ريال مدريد. غياب براين كريستانتي، الذي يعاني من إصابة في الركبة، سيجبر جاسبريني على التحول إلى هجوم يهيمن عليه دونيل مالين، باولو ديبالا وماتياس سوليه، ثلاثة لاعبين سجلوا بالفعل أهدافًا حاسمة في الدوري الإيطالي.
بالنسبة لريال مدريد، يبدأ جوزيه مورينيو الموسم الأوروبي بهدف استعادة المجد الأوروبي بعد موسم مخيب للآمال العام الماضي. وحصد النادي الإسباني بالفعل أول ثلاث نقاط له في دور المجموعات بفوزه 2-1 على إنتر ميلان. لكن في الدوري الإسباني، تعرض ريال لانتكاسات خارج أرضه أمام ريال بيتيس وأتلتيكو مدريد، مما يثير تساؤلات حول استقرار الفريق في المباريات الحاسمة. وتتأثر التشكيلة الحالية بغياب راؤول أسينسيو ورودريجو وفيرلاند ميندي، بالإضافة إلى مشاكل بدنية لكل من كيليان مبابي وإبراهيم كوناتي وفيديريكو فالفيردي. ولذلك سيتعين على مورينيو الاعتماد على تشكيلة مصغرة لمحاولة الحفاظ على صدارته في دور المجموعات.
تاريخ المواجهات، يهيمن ريال مدريد على المباريات الأوروبية أمام روما، حيث فاز في آخر أربع مواجهات رسمية دون أن تهتز شباكه بأي هدف. وسبق للفريقين أن واجها بعضهما عدة مرات، أبرزها في موسمي 2015-2016 و2018-2019، حيث كانت الغلبة دائماً للميرينغي. وبالنسبة لمورينيو، الذي تولى تدريب روما في الفترة من 2021 إلى 2024، فإن هذا اللقاء له أهمية خاصة، لأنه سيجد ناديه السابق في سياق منافسة قوية. في هذه الأثناء، يتطلع الفريق الروماني إلى كسر الخط السلبي والبناء على الثقة التي اكتسبها في الدوري الإيطالي.
وتشير التشكيلات المحتملة إلى أن روما سيبدأ باللاعب جوليني، بينما سيضع ريال مدريد كورتوا في حراسة المرمى. يعول كلا الفريقين على مهاجميهما الأساسيين: دونيل مالين لاعب روما وكيليان مبابي لاعب ريال مدريد. لذا فإن مخاطر هذه المباراة ذات شقين: يريد ريال مدريد تأكيد تفوقه التاريخي وتأمين نقاطه في دور المجموعات، بينما يريد روما مواصلة سلسلة انتصاراته وإثبات قدرته على التنافس مع الأندية الأوروبية الكبرى. يمكن أن تؤثر نتيجة هذه المواجهة على ديناميكيات دور المجموعات وتحدد فرص كل فريق في التقدم إلى مراحل خروج المغلوب.
