أكد المهاجم المغربي الشاب ياسر الزبيري، المعار الآن إلى راسينغ سانتاندير، إمكانياته في الدوري الإسباني بتسجيله هدفه السابع هذا الموسم، معادلاً الرقمين القياسيين المسجلين لامين يامال وكيليان مبابي. بعد موسم 2023-24 في رين حيث لعب ست مباريات فقط، جميعها كبديل، قرر اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا الرحيل بحثًا عن وقت اللعب. منذ وصوله إلى سانتاندير، قدم سلسلة من العروض، بما في ذلك ثلاثية ضد إلتشي وثنائية ضد ألافيس، قبل أن يختتم مباراته ضد فالنسيا بهدف حاسم، على الرغم من أن راسينغ أنهى المباراة في النهاية بنتيجة 2-2.

عند وصوله، لم يكن النادي الإسباني يخطط لخيار الشراء، مما يترك رين مع إمكانية استعادة زابيري في نهاية الموسم. وبالتالي فإن Stade Rennais، الذي استثمر ما يقرب من عشرة ملايين يورو لتوظيفه من Famalicão في فبراير، يحتفظ بالسيطرة على مستقبله. إذا استمر اللاعب على هذا المسار، فيمكن للنادي البريتوني إعادته في عام 2027 بلاعب أكثر خبرة وثقة وخبرة في الدوري الإسباني. يمكن أن يؤكد هذا التطور أيضًا على ندم نادي مرسيليا، الذي أعرب عن اهتمامه بزابيري في وقت مبكر من يناير 2025 لكنه فشل في إتمام الصفقة.

وقال الزبيري إنه يريد مواصلة التقدم وإثبات إمكاناته على المدى الطويل. وقد عززت مسيرته الأخيرة، ولا سيما دوره كأفضل هداف خلال كأس العالم تحت 20 سنة في المغرب، مكانته وجاذبيته للأندية الأوروبية. وفي الوقت نفسه، رأى راسينغ سانتاندير أن مهاجمهم أصبح جزءًا أساسيًا من هجومهم، مما ساهم في تصنيفهم بين أفضل هدافي الدوري الأسباني.

بالنسبة لستاد رين، يمثل وضع زابيري فرصة لتعزيز ترسانته الهجومية على المدى الطويل. يمكن للنادي أن يفكر في استعادته من خلال الخبرة القيمة التي اكتسبها في إحدى البطولات الأوروبية الكبرى. أما بالنسبة لنادي مرسيليا، فيمكن اعتبار قرار عدم متابعة انتقال الزبيري بمثابة افتقار إلى الرؤية، خاصة بعد رؤية التقدم السريع للاعب المغربي. وستكون الأسابيع القليلة المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت الإعارة ستتحول إلى صفقة مربحة لرين أم أن اللاعب سيواصل التألق في إسبانيا، وبالتالي تعزيز مكانته كمعجزة كروية شابة.

But Football Clubأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار