دفع مانشستر يونايتد القائد برونو فرنانديز إلى مقاعد البدلاء في مباراة الدوري الإنجليزي الممتاز مع بورنموث يوم الأحد، وهو القرار الذي جاء بعد انتقادات صانع الألعاب البرتغالي الصريحة للمدرب مايكل كاريك بعد هزيمة النادي 4-1 أمام كومو في دوري أبطال أوروبا. تمثل هذه الخطوة المرة السادسة التي يتم فيها استبعاد فرنانديز من التشكيلة الأساسية في مباراة بالدوري، وتأتي في الوقت الذي يتطلع فيه يونايتد إلى إنهاء سلسلة من سبع مباريات بدون فوز في جميع المسابقات.
وكان فرنانديز شخصية محورية في الفريق معظم فترات الموسم، لكن تعليقاته يوم الأربعاء، حيث ألقى باللوم على كاريك في الإعداد التكتيكي للفريق والخسارة أمام كومو، وضعت مكانه في الفريق تحت المجهر. ورفض كاريك التأكيد في المؤتمر الصحفي يوم الجمعة ما إذا كان فرنانديز سيبدأ أم لا، تاركًا السؤال مفتوحًا. تم اتخاذ قرار وضع القائد على مقاعد البدلاء أخيرًا قبل المباراة، حيث تولى هاري ماغواير شارة القيادة في المباراة.
وشهدت قائمة الفريق للمباراة على أرضه أيضًا منح مايسون ماونت ويوري تيليمانس دورًا إبداعيًا أكثر بروزًا، بينما بقي ماتيوس كونيا على مقاعد البدلاء بعد استبداله بين الشوطين في مباراة إيطاليا. أشارت ملاحظات برنامج كاريك الخاصة بالمباراة إلى كارثة كومو، مؤكدة على القيم الراسخة للنادي وحاجة الفريق إلى الأداء بطريقة تليق بسمعة مانشستر يونايتد. وحث اللاعبين على الوحدة وتقديم أداء يرضي الجماهير بعد العرض المخيب للآمال يوم الأربعاء.
ومن المتوقع أن تشمل قائمة مقاعد البدلاء في يونايتد العديد من اللاعبين الآخرين الذين تم تدويرهم في الأسابيع الأخيرة. يُنظر إلى قرار استبعاد فرنانديز على أنه خطوة لإبقائه منتعشًا في المباريات المقبلة في الدوري الأوروبي، وهي استراتيجية تم استخدامها مرتين في نهاية الموسم السابق. وتأمل إدارة النادي أن يؤدي هذا التغيير إلى إحداث تحول في الشكل ومساعدة الفريق على كسر مسيرته الخالية من الانتصارات.
ومع اقتراب المباراة ضد بورنموث، ستكون الأولوية التالية ليونايتد هي تحقيق الفوز الذي يمكن أن يرفع الفريق من قاع جدول الدوري. ستتم مراقبة نتيجة هذه المباراة عن كثب، لأنها قد تشير إلى تحول في نهج كاريك في اختيار الفريق ونقطة تحول محتملة لحملة النادي.
