شارك فابيو جروسو مقطع فيديو على إنستغرام للمؤتمر الصحفي لباولو فانولي، مدرب فيورنتينا، مباشرة بعد الهزيمة 2-1 أمام إنتر. ونشرت رسالة جروسو في ساعات الغداء أمس، عندما تعادل فريق سان سيرو في الثانية الأخيرة أمام الجيلياتي. وفسر البعض إعادة التغريدة على أنها علامة تضامن تجاه المدرب الجديد الذي كان عليه أن يواجه يوما صعبا في إدارة مقاعد البدلاء.
وأوضح فانولي، الذي تولى تدريب فيورنتينا في بداية الموسم، أسباب تبديلاته وإدارة بيتو خلال المباراة. وسلط المدرب في الفيديو الضوء على الصعوبات التي واجهته على أرض الملعب وحاول تبرير الخيارات التكتيكية التي اتخذها خلال المباراة. واعتبر البعض منشور جروسو، الذي شارك المادة ببساطة، بمثابة بادرة دعم للمدرب الذي يتعرض لضغوط بعد الهزيمة أمام إنتر.
وكان رد فعل جروسو موضوع تكهنات. وتكهن البعض بأن هذه اللفتة يمكن أن تكون شكلاً من أشكال الانتقام، مما يدل على أن مشكلة فيورنتينا لم تكن مجرد مسألة الأداء الفردي. ومع ذلك، رأى آخرون أن إعادة النشر هي بمثابة عمل تضامني بسيط بين اللاعبين السابقين والمدربين الجدد، دون أي آثار أخرى.
وعلى الرغم من الجدل، لا يزال فيورنتينا في وضع حساس في ترتيب الدوري الإيطالي. وبعد الهزيمة أمام إنتر، يتعين على الفريق محاولة استعادة النقاط في المباريات المقبلة لتجنب الوقوع في منطقة الهبوط. سيتعين على باولو فانولي، الذي واجه بالفعل ضغوطًا من الجماهير، إثبات قدرته على إدارة الفريق في المواقف الصعبة.
وستكون مباراة فيورنتينا المقبلة أمام ميلان، وهي مباراة حاسمة لتعزيز موقعه في الترتيب. إذا تمكن الفريق من إيجاد توازن بين التكتيكات والروح المعنوية، فسيتمكن من المنافسة على المراكز الأولى مرة أخرى. في هذه الأثناء، ستبقى لفتة غروسو موضع نقاش بين مشجعي كرة القدم، الذين سيواصلون مراقبة تطور وضع فيورنتينا.