يصل إيبار إلى ملعب كارلوس تارتيري في مهمة تعزيز هيمنته على دوري الدرجة الثانية، سعياً لتحقيق الفوز الثامن على التوالي الذي سيسمح له بتحقيق رقم قياسي تاريخي من الانتصارات في كرة القدم الاحترافية. يواجه النادي، الذي فاز بسبعة انتصارات متتالية، ريال أوفييدو، الذي يسعى بعد هزيمته المدوية 4-1 أمام إلدينس على أرضه، إلى العودة إلى طريق الانتصارات على أرضه.
واضطر المدرب الأستوري جوليان كاليرو إلى الانتظار حتى اللحظة الأخيرة لاتخاذ قرار بشأن حارس المرمى آرون إسكانديل، الذي تم استبعاده من مباراة إلدينس الأخيرة بسبب كدمة في الكتف. بدأ هذا الأسبوع في إعادة تقديم نفسه للتدريب في ElRequexón، ويظل النادي يأمل في أن يتمكن من المشاركة، على الرغم من عدم المخاطرة بصحته. يستعيد كاليرو أيضًا أريتز ألداسورو، الذي غاب عن الهزيمة أمام إلدينس، وسيحصل على توقيعه الجديد في اللحظة الأخيرة، خوسيه لويس موراليس، الذي تم دمجه بشكل عاجل من سوق الوكيل الحر لتغطية وباء الإصابات في الهجوم. ومن بين اللاعبين الذين لن يتمكنوا من اللعب المدافع خوان كروز، والأجنحة إلياس تشيرا، وإستانيس بيدرولا، وبراندون دومينغيز، بالإضافة إلى المهاجمين كريس راموس، وكارلوس فرنانديز، وألكساندرو إسفان. يدرس المدرب العديد من خيارات الاستبدال، حيث يتنافس ديفيد كوستاس وناتشو فيدال كبديلين دفاعيين محتملين، ويتنافس أريتز ألداسورو أو إنزو بيريز أو خوسيه لويس موراليس على مركز صانع الألعاب.
بالنسبة لإيبار، الهدف ذو شقين: الحفاظ على المركز الأول في الترتيب وتحقيق الفوز الثامن على التوالي. يصل الفريق الباسكي إلى المباراة وهو واثق من أنه عاد منتصراً في كل واحدة بعد أربع مباريات هذا الموسم. ومن بين اللاعبين الذين تعافوا من الاستدعاء، قلب الدفاع البيروفي نولاسكوين، الذي تعرض لإصابة نهاية الموسم الماضي وعاد أخيرًا إلى التدريبات مع المجموعة. ومن المتوقع أيضًا مشاركة ElijahGift وSergioÁlvarez، اللذين تدربا مع الفريق هذا الأسبوع، مما يفتح إمكانية استكمال التشكيلة الأساسية لأول مرة هذا الموسم.
أما بالنسبة للتشكيلة الأساسية، فيمكن للمدرب الباسكي اختيار أحد عشر لاعبًا مستمرًا مقارنة باليوم السابق. تكمن عدم اليقين الرئيسي في مركز خط الوسط، حيث تتم مناقشة رحيل إيفانجيل بدلاً من جون ماغونازيلايا، كما حدث في المباراة ضد الباسيتي. في الهجوم، من المرجح أن يبدأ باوتيستا المباراة، مع بقاء خافي مارتون على مقاعد البدلاء. ومع هذه التعديلات، يسعى إيبار ليس فقط إلى تأمين الفوز، بل إلى تعزيز موقعه القيادي ومواصلة سلسلة نجاحاته هذا الموسم.
