ويواجه مايكل كاريك، الذي أصبح مدربًا لمانشستر يونايتد في يناير الماضي، وضعًا حرجًا بعد خمس مباريات دون أي فوز. وتولى لاعب خط الوسط السابق، الذي لعب أكثر من 460 مباراة تحت قيادة أليكس فيرجسون، المسؤولية بطموح إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا، لكن الموسم اتخذ منحى مختلفًا تمامًا.

ويحتل يونايتد حاليًا المركز السادس عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد ثلاث هزائم في آخر ثماني مباريات. وكانت الخسارة الأخيرة أمام بورنموث بنتيجة 0-3، هي الدافع الذي وضع الإدارة في حالة تأهب. وبحسب ما ذكرته Tele Football، فإن مجلس الإدارة سيجتمع يوم الاثنين لاتخاذ قرار بشأن استمرارية كاريك. ومع وجود الفريق فوق منطقة الهبوط بنقطة واحدة فقط ومع تأثر معنويات الفريق بالتصريحات المثيرة للجدل لبعض اللاعبين، يتم النظر في بدائل لاستبدال المدرب.

ومن بين المرشحين المتداولين إيدي هاو مدرب نيوكاسل السابق الذي ترك النادي في الصيف، وجوليان ناجيلسمان الذي درب المنتخب الألماني في كأس العالم الماضية وفاز بلقب الدوري الألماني مع بايرن في موسمين. يمثل كلا الاسمين خيارين متناقضين: هاو، الذي يتمتع بخبرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وناجلسمان، الذي يتمتع بشخصية أكثر حداثة ونجاحًا في المسابقات الأوروبية.

على الرغم من عدم التوصل إلى اتفاق نهائي مع البدائل المحتملة وعدم استبعاد استمرار كاريك، يبدو أن الإدارة تميل نحو التغيير. ووضع النادي مع خطر الهبوط وغياب النتائج يشير إلى أن استمرار كاريك قد لا يكون الحل الأفضل على المدى الطويل. وسيعتمد مستقبل مانشستر يونايتد على القرار الذي سيتخذه مجلس الإدارة في الأيام المقبلة، حيث يواصل الفريق القتال لتجنب الهبوط واستعادة القدرة التنافسية في الدوري.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار