سيواجه خافيير أغيري نادي أتلتيك مرة أخرى في 18 أكتوبر، ولكن هذه المرة في غرفة ملابس نادي فالنسيا. ويحتفظ المنتخب المكسيكي السابق، الذي درب عدة منتخبات إسبانية، بسجل إيجابي أمام الأسود، حيث حقق انتصارات أكثر من الهزائم في المباريات التي تولى فيها قيادة منتخبات مختلفة.
في 23 مباراة بالدوري خاضها أتلتيك ضد فرق تحت قيادة أغيري، سجل فريق بلباو عشر هزائم وخمسة تعادلات وثمانية انتصارات. المباراة الوحيدة التي خسر فيها أجيري تحت قيادته كانت نهائي كأس الملك 2011، عندما خسر فريق مايوركا آنذاك بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي. تظل هذه النتيجة هي الانتكاسة الوحيدة لأجيري في نهائي الكأس.
سيكون نادي فالنسيا هو الفريق السابع الذي يدربه المدرب ويواجه أتلتيك. طوال مسيرته، حقق أغيري نتائج متباينة مع فرقه: مع أوساسونا حقق فوزين وتعادلين وأربع خسائر؛ مع أتلتيكو مدريد سجل ثلاثة انتصارات وتعادلين وخسارتين. مع مايوركا لم يحقق أي انتصار في الدوري، لكنه حقق الهزيمة في نهائي الكأس؛ مع إسبانيول حقق ثلاثة انتصارات ولم يتعادل أو يهزم. مع سرقسطة فاز مرة وخسر مرة وتعادل مرة؛ ومع ليغانيس حقق انتصاراً ولم يهزم.
المباراة المقبلة في ميستايا تعد بأن تكون تحديًا جديدًا لأجيري، الذي سيتعين عليه إظهار أن تجربته ضد أتلتيك لا تزال عاملاً لصالحه. ومع استمرار الموسم، سيكون لنتيجة هذه المباراة انعكاسات على ترتيب ومعنويات الفريقين. ويسعى فالنسيا إلى تعزيز موقعه في جدول الترتيب، فيما يواصل أتلتيك مشواره على أمل التقدم في المسابقة.
