وجه مدرب ريال بيتيس، خوان مانويل بيليجريني، انتقادات صريحة بعد الهزيمة 2-5 أمام برشلونة على ملعب كامب نو. وفي أول تعليق له بعد المباراة، أعرب المدرب عن إحباطه مما وصفه بسلسلة القرارات التحكيمية التي، حسب قوله، "أخلت" بتوازن المباراة وساهمت في هزيمة فريقه.
وأشار بيليجريني إلى أن المباراة لم تعكس حقيقة المباراة، مستشهدا بعدة حوادث اعتبرها “غير قابلة للتفسير وغير صحيحة” طبقتها السلطة التعسفية. ومن بين تلك التي ذكرها إلغاء هدف لبيتيس، وهي لعبة دفع فيها أحد لاعبي برشلونة مدافع بيتيس وحدثت لمسة يد على بعد 30 مترا، والتي، وفقا للمدرب، لم يكن لها أي تأثير على النتيجة. إلى ذلك، انتقد عدم مراجعة تقنية VAR في الهدف الثالث للمنافس، حيث اصطدمت الكرة برأس مهاجم بيتيس.
النقطة الأكثر إثارة للجدل، بحسب بيليجريني، كانت طرد لامين يامال. واعتبر المدرب أن الاستفزاز الذي أدى إلى الطرد كان يجب أن يؤدي إلى بطاقة صفراء لكلا اللاعبين، لكنه انتهى بطرد أحدهما وبطاقة صفراء للآخر. وقال المدرب: "كانت هناك حوادث أضرت بنا بشكل حصري"، مشيراً إلى أن بيتيس لعب بشكل أقل عدداً خلال جزء من المباراة.
وفي كلمته، أشار بيليجريني أيضًا إلى أن بيتيس تمكن من الحفاظ على أداء تنافسي عندما كان لديه 11 لاعبًا، وأن الطرد "أدى إلى عدم توازن" النتيجة. وقال: «إذا نجحنا في لعب برشلونة على قدم المساواة عندما كنا 11 ضد 11»، مضيفاً أن إقصاء لاعب من الفريق المنافس سمح للكتالونيين بتسجيل الأهداف الأخيرة وتغيير مسار المباراة.
وخلص المدرب إلى أنه على الرغم من الأخطاء العديدة والقرارات المثيرة للجدل، إلا أن الفريقين ملتزمان باللعب بقوة وأن أحداث التحكيم "قتلت مشهدا أمام 60 ألف متفرج". وبهذه الهزيمة يجد بيتيس نفسه في قاع جدول دوري الدرجة الأولى، فيما يحافظ برشلونة على صدارته. وستكون مباراة بيتيس المقبلة حاسمة في محاولة استعادة مراكزه وتجنب الهبوط في الترتيب.
