فاز فريق LOSC بمباراته أمام لوهافر بنتيجة 1-0، لكن الفوز سرعان ما شابه إصابة خطيرة للظهير تياجو سانتوس. وبعد تدخل قوي من مهاجم لوهافر أمير ريتشاردسون، سقط سانتوس على الأرض وتم إجلاؤه على نقالة، وبدا متأثرا بشكل واضح في الركبة اليسرى. ولم يعاقب الحكم باستيان ديشيبي ريتشاردسون ولم يتدخل حكم الفيديو المساعد، الأمر الذي أثار سخط جماهير ليل ومراقبيه على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث رأى البعض أنه كان يجب النطق بالاستبعاد.
ولم تتمكن الفحوصات الطبية الأولى، التي تم تأجيلها بسبب التورم الكبير، من تحديد مدى خطورة الإصابة. ومن المقرر إجراء تحليلات إضافية هذا الأحد لتوضيح طبيعة الحادث. لذلك يحتاج LOSC إلى تشخيص نهائي قبل أن يتمكن من تقييم مدة غياب سانتوس. وشدد المدرب دافيد أنشيلوتي على الحذر اللازم، قائلا إنه لن يستخلص أي استنتاجات قبل تلقي النتائج الطبية.
ومما يزيد من القلق أن تياجو سانتوس كان قد عانى بالفعل من تمزق في الرباط الصليبي الأمامي في ركبته اليسرى العام الماضي. في ذلك الوقت، كان قد بدأ في العودة إلى أفضل مستوياته مع كلاب الدرواس، وقد تكون الإصابة الأخرى على هذا المستوى كارثية بشكل خاص بالنسبة له وللنادي. لذلك يجب على LOSC انتظار الحكم الطبي ليقرر مدة عدم تواجده.
على الصعيد الرياضي، سجل هدف المباراة الوحيد ديلان باكوا، الذي استغل عقوبة الإيقاف الأوروبي لإيثان مبابي ليثبت نفسه أساسياً. باكوا، الذي كان يلعب حتى ذلك الوقت كبديل فقط، فتح صفحة جديدة في مسيرته مع LOSC. ويمكن للنادي، الذي يستعد لخوض ثماني مباريات خلال الـ 29 يومًا المقبلة، الاعتماد عليه لملء الفراغ الذي خلفه إيقاف مبابي.
يغادر فريق لوس أنجليس بثلاث نقاط ثمينة بعد هزيمته أمام نيس، لكن إصابة سانتوس تظل غامضة خلال الأمسية. وينتظر المشجعون والمديرون الآن الحكم الطبي بقلق كبير، على أمل ألا تكون الإصابة خطيرة للغاية. سيتعين على النادي بعد ذلك تعديل تشكيلته وخطة لعبه وفقًا لنتائج هذه الاختبارات الإضافية.
