أصبح جاك جريليش مرة أخرى محور الجدل بعد إعارته إلى إيفرتون، حيث تم استبعاد الجناح الإنجليزي البالغ من العمر 31 عامًا من مباراة بعد غيابه عن التدريب دون إذن. وأعلن نادي التوفيز أن اللاعب لن يشارك في مباراة دور الـ16 لكأس الرابطة أمام نيوكاسل، بعد غيابه عن المركز الرياضي فينش فارم يوم الاثنين. وهذه ليست المرة الأولى التي يواجه فيها جريليش إجراءات تأديبية داخل النادي، وأصبحت هذه الخطوة نقطة توتر بين اللاعب والإدارة.
وكان إيفرتون، الذي تغلب على نيوكاسل 3-1 في دور الـ16، قد قرر بالفعل عدم إشراك جريليش في تشكيلة المباراة. ورفض المدرب ديفيد مويس، بعد الفوز، التعليق على ما إذا كان اللاعب سيرتدي القميص مرة أخرى في المباراة المقبلة بالدوري الممتاز أمام المنافس نفسه، والتي ستقام بعدها بأربعة أيام. وأوضح مويز أن قرار استبعاد الجناح اتخذ من قبل إدارة النادي، رغم تأييده لهذا الإجراء، وأكد أن اللاعبين يتشاركون قيم الكيان. وأعرب المدير عن أمله في عودة جريليش على سبيل الإعارة لكنه أوضح أن الوضع لا يزال غير مؤكد.
وعلى الصعيد المالي، يتقاضى اللاعب أكثر من 202 ألف يورو أسبوعيًا، وسيتعرض لغرامة مالية من إيفرتون بسبب عدم حضوره التدريبات. وينتهي عقده مع مانشستر سيتي في نهاية الموسم، مما يضيف عنصرا من عدم اليقين بشأن مستقبله. حتى الآن، لعب جريليش ست مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الدوري مرة واحدة مع إيفرتون، دون تسجيل أو مساعدة. في فترته السابقة في النادي، لعب 45 دقيقة في مباراة درع المجتمع، حيث خسر السيتي 3-0 أمام أرسنال.
ويحتل إيفرتون حاليًا المركز الحادي عشر في جدول الدوري الإنجليزي، بينما يحتل نيوكاسل المركز الثامن. وستقام المباراة المقبلة في الدوري الإنجليزي الممتاز بين الفريقين على ملعب نيوكاسل، وقد تؤثر النتيجة على موقف الفريقين في جدول الترتيب. من جهته، يواصل إيفرتون مشواره في كأس الرابطة، حيث سيواجه فليتوود في ربع النهائي، بعد فوز فريق القسم الرابع المفاجئ على أرسنال بركلات الترجيح.
باختصار، يظل مستقبل جاك جريليش غير مؤكد. إن الجمع بين العقوبات التأديبية وضعف الأداء في الموسم الحالي وقرب انتهاء عقده مع مانشستر سيتي قد خلق سيناريو معقدًا للاعب الإنجليزي الدولي. وستكون الأيام القليلة المقبلة حاسمة لتحديد ما إذا كان نادي التوفي سيتمكن من الاعتماد عليه في المباريات المقبلة في الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الرابطة.