ويبتعد أتلتيك بلباو سنة واحدة عن المنطقة الأوروبية بعد أن احتل المركز العاشر في جدول الدوري، دون الوصول إلى المراكز الستة الأولى التي تضمن مكانا في دوري أبطال أوروبا أو الدوري الأوروبي. آخر مرة تواجد فيها النادي الأندلسي ضمن المراكز التي تضمن التأهل للمسابقات القارية كانت في الجولة الثامنة من العام الماضي، عندما تغلب على مايوركا في سان ماميس واحتل المركز الخامس في الترتيب.
ومنذ ذلك الفوز، يعاني الفريق من الهبوط المستمر في جدول الترتيب. بعد الفوز على مايوركا، بقي أتلتيك في المركز الخامس لبقية الموسم، لكنه هبط إلى المركز السابع في ثلاث مناسبات، وحصل على جوائز تصنيف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. ويحتل النادي في الموسم الحالي المركز العاشر ولم يتمكن من الصعود فوق المركز التاسع، رغم وجود مباراتين مؤجلتين يمكن أن تحسن وضعه.
ورغم أن التصنيف الفعلي ليس نهائيا بسبب المباريات المعلقة، إلا أن أتلتيك لديه إمكانية تحسين مركزه. إذا فازوا بواحدة على الأقل من مبارياتهم المتبقية، فسيكونون متعادلين في النقاط مع المركز السابع، ومع تحقيق فوز كامل، يمكنهم الصعود إلى المركز الخامس، وبالتالي دخول المنطقة الأوروبية. في الحالة الأفضل، الفوز في كلتا المباراتين يمكن أن يأخذ النادي إلى دوري أبطال أوروبا، على الرغم من أن هذا سيتطلب أداءً استثنائيًا في المباريات النهائية للموسم.
يبقى هدف النادي هو تأمين مكان في المسابقات الأوروبية، كما كان هدفه المعتاد. وتتمنى الإدارة الفنية والجماهير أن يتمكن الفريق من التعافي من السقوط وتحقيق التصنيف اللازم قبل نهاية الموسم. ومع استمرار الموسم، سيتعين على أتلتيك الاستفادة من المباريات المتبقية لتقليص الفارق مع الفرق التي تحتل المراكز الأوروبية ومنع انتهاء الموسم دون تصريح قاري.