واصل فروزينوني استعراض أسلوبه الهجومي، حيث هزم ليتشي بنتيجة 5-1. ويؤكد الفوز قدرة فريق ألفيني على تحويل كل مباراة إلى مهرجان أهداف حقيقي، بمساهمات جميع اللاعبين الأساسيين.
خلال المباراة، الأرقام تتحدث عن نفسها: سجل كل من سيشيلا، كالو، رايموندو وبيرليغيا الأهداف، في حين قدم جيدجيميس وشميد وكفيرنادزه التمريرات الحاسمة. وشهد ليتشي هدفه الوحيد الذي سجله مونتيرو، لكن الفريق الأحمر طغت عليه قوة فروزينوني الهجومية.
كرر ألفيني رؤيته لكرة القدم باعتبارها ترفيهًا: "كرة القدم هي ترفيه، وهي تجربة تجلب الفرح لكل من اللاعبين والمشجعين. الهدف هو تقديم الأفضل على أرض الملعب وتقديم كرة قدم جميلة المظهر". كما أكد على أهمية اللاعبين مثل غيجيميس وكفيرنادزه وكذلك زربين وفيني، في الحفاظ على الموقف اللازم في كل مباراة.
وأعرب دي فرانشيسكو مدرب ليتشي عن خيبة أمله من نتيجة المباراة. وذكر أنه لم يفهم تمامًا قرار العقوبة، مشيرًا إلى أنه "شعر بخيبة أمل كبيرة بسبب الأداء" وأنه يريد أن يفهم بشكل أفضل متى يعتبر الإجراء بمثابة ركلة جزاء.
وبهذا الفوز، يقترب فروزينوني أكثر من أي وقت مضى من الخلاص، ويعزز موقعه في التصنيف العالمي. في المقابل، سيتعين على ليتشي إعادة تنظيم صفوفه لاستعادة النقاط في المباريات المقبلة. وتتجه الأنظار الآن إلى المباريات المقبلة، حيث سيحاول فروزينوني الحفاظ على الطاقة والتصميم اللذين أوصلاهما إلى هذا الحد.