وعاد بيب جوارديولا إلى ملعب الاتحاد للمرة الأولى منذ رحيله عن دكة بدلاء مانشستر سيتي في مايو الماضي، بعد عقد من النجاح. واستقر المدرب الكتالوني في المدرجات لمشاهدة مباراة اليوم الثاني من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، والتي يواجه فيها السيتي باريس سان جيرمان بقيادة لويس إنريكي، الذي توج مؤخرا بالمسابقة في مناسبتين متتاليتين.

وتقام المباراة على ملعب النادي الإنجليزي، وهي أول مباراة على أرضه منذ أن فرضت عليه رابطة الدوري الإنجليزي عقوبات بسبب 114 مخالفة مالية ارتكبها بين عامي 2009 و2018. ويحاول سيتي، الذي احتل المركز الثالث في جدول الترتيب الموسم الماضي بعد خسارته 0-3 أمام ليفربول على ملعب أنفيلد، استعادة مكانته في المسابقة الأوروبية بينما يواجه عواقب العقوبات.

ووصل جوارديولا برفقة مساعده مانيل إستيارتي، ويتم تفسير وجوده على أنه بادرة دعم كامل للنادي. قدم مانشستر سيتي استئنافًا لتجنب عقوبة محتملة قد تتراوح بين غرامة مالية أو فقدان النقاط أو الهبوط أو حتى الاستبعاد من دوري أبطال أوروبا.

من المتوقع أن تكون المباراة ضد باريس سان جيرمان بمثابة صراع بين الأساليب، حيث يتطلع سيتي إلى تعزيز موقعه في دور المجموعات، بينما يحاول باريس سان جيرمان، تحت قيادة لويس إنريكي، الحفاظ على هيمنته في المنافسة. وستكون نتيجة هذه المباراة حاسمة في تحديد مسار الفريقين في دور المجموعات وللمستقبل القريب لمانشستر سيتي الذي يواصل نضاله للتغلب على تداعيات العقوبات المالية.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار