ظهر جوزيه مورينيو مرة أخرى في غرفة الاجتماعات الصحفية بملعب الفالديبيباس بنفس التعبير الجاد الذي يميزه، قبل المباراة ضد إشبيلية التي ستقام يوم الأحد في الدوري الإسباني. وتطرق المدرب البرتغالي في كلمته إلى الوضع البدني للفريق والتوترات الداخلية التي نشأت بعد مباراة روما التي تعرض فيها ريال مدريد لهزيمة غير متوقعة.
أول ما برز هو إرهاق اللاعبين. وأوضح مورينيو أنه وفقًا للقسم الطبي، فقد تراكم على العديد من أعضاء الفريق الكثير من أعباء العمل وهم مرهقون، لكنهم سيتعافون في اليوم التالي ويمكن الاستفادة من الخيارات الأخرى في الفريق. وأضاف: "إشبيلية منافس قوي وسنعتمد على العمل الجيد الذي يقدمه لويس غارسيا، الذي أظهر أداءً متميزاً"، مشدداً على أهمية الإعداد البدني وتناوب اللاعبين للحفاظ على تنافسية الفريق.
وفيما يتعلق بالتكتيك، طلب المدرب من لاعبي الوسط تبني رؤية شاملة للمباراة. وقال: "لاعب خط الوسط الذي يدافع فقط أو يهاجم فقط هو لاعب محدود؛ لكي تصل إلى أعلى مستوى، من الضروري أن تكون متعدد الاستخدامات وتساهم في جميع المجالات". وأشار مورينيو أيضًا إلى الحاجة إلى تقييم عمل اللاعبين الشباب، مثل أردا جولر، الذي يبلغ من العمر 21 عامًا ويظهر بالفعل إمكانات متعددة الوظائف يعتبرها المدرب ذات قيمة كبيرة.
كان موضوع فينيسيوس جونيور نقطة محورية أخرى في المقابلة. وأقر مورينيو بأن أداء المهاجم في روما كان محل شك، لكنه أكد أن المدرب لا يركز على الحظ بل على الأداء الثابت. وقال: "مستقبل فينيسيوس هو العمل أكثر، ولا أعدك بأي شيء، لكنني واثق من أنه سيستمر في اللعب أساسيًا". إلى ذلك، سلط الضوء على العلاقة الإيجابية التي تربطه باللاعب وأهمية شخصيته وابتسامته في أجواء غرفة تبديل الملابس.
وفيما يتعلق بالفريق والسوق الشتوية، أوضح مورينيو أنه لا يبحث عن تعاقدات إضافية. وأوضح: "أنا راض عن الموظفين الحاليين وأفضل تقليص عدد الموظفين، إذا جاء شخص ما، يجب أن يغادر شخص آخر". كما ذكر أن إدارة الفريق تعتمد على تحليله الخاص ورأي الطاقم الفني، أما القرارات النهائية فهي له.
وأخيراً، خلص المدرب إلى أن ريال مدريد يدرك بشكل متزايد التحديات التي يواجهها في كرة القدم الإسبانية والعالمية. وقال: "يتفهم مشجعو مدريد بشكل أفضل المطالب التي يجب أن يواجهها النادي"، قبل أن يودع الفريق ويجهز الفريق للمبارزة مع إشبيلية، حيث سيكون التعافي البدني وتماسك المجموعة أساسيين لتجنب هزيمة أخرى غير متوقعة.
