نفى ترينت ألكسندر أرنولد بشدة شائعات الانتقالات التي تفيد بأنه يبحث عن نادٍ جديد، مؤكدًا رغبته في البقاء في ريال مدريد حتى نهاية عقده. وقال الإنجليزي، الذي انضم إلى النادي الإسباني في موسم 2023-24 ليحل محل داني كارفاخال، إنه غير مهتم بالانتقال قبل نهاية فترة ولايته، على الرغم من التكهنات بأنه سيغادر في يناير.
في عامه الأول في البرنابيو، شارك ألكسندر أرنولد في 35 مباراة في جميع المسابقات لكنه تمكن من تمرير سبع تمريرات حاسمة فقط، وهي النتيجة التي تركت المشجعين والمسؤولين يتساءلون عن مدى تكيفه مع كرة القدم الإسبانية. وعلى الرغم من ذلك، أظهر لاعب ليفربول السابق حماسًا متجددًا مع بداية الموسم الجديد، حيث تقاسم دور الظهير الأيمن مع لاعب إنتر السابق دينزل دومفريز وشارك في سبع مباريات كأساسي. وكانت مشاركته حاسمة للفريق في المرحلة الأولى من البطولة، حيث ساعدت على تعزيز الدفاع وخلق فرص التسجيل من الزاوية الثالثة.
وبحسب مصادر لصحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن ألكسندر أرنولد عبر بوضوح عن نيته البقاء في ريال مدريد، مشيراً إلى أنه يريد كسب ود جماهير النادي وأنه ليس لديه أي خطط للانتقالات قبل عام 2025. ويبدو أن المدرب وإدارة النادي يتشاركان هذه الرؤية، حيث يعتبر الأنجلو-سويدي عنصراً أساسياً لمستقبل الفريق، خاصة في الوقت الذي يبحث فيه ريال مدريد عن تجديد فريقه للمنافسة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.
كما أكد اللاعب على أهمية مواصلة العمل على أسلوب لعبه وتحسين قدرته على خلق الفرص والمساهمة في المرحلة الدفاعية. اعترف ألكسندر أرنولد بأن الانتقال إلى كرة القدم الإسبانية يستغرق وقتًا وأن أدائه لم يصل بعد إلى المستوى المطلوب من قبل النادي. ومع ذلك، أكد حافزه لإثبات جدارته وكسب احترام جماهير البرنابيو.
مع استمرار الموسم، يواصل ريال مدريد مراقبة أداء ألكسندر أرنولد، وتقييم ما إذا كان اللاعب يمكنه مجاراة الثبات والإبداع اللذين جعلاه مشهورًا في ليفربول. إذا حافظ على مستواه، فقد يفكر النادي في تجديد عقده أو تعزيز مركزه في الفريق. في الوقت الحالي، يركز الإنجليزي على الحاضر، ويهدف إلى المساهمة في نجاح ريال مدريد في المسابقات الوطنية والدولية.