وأثارت الهزيمة أمام جنوى رد فعل قويا داخل يوفنتوس. كانت الخسارة 1-0 بهدف بريمر هي المباراة الثانية من أصل ثلاث مباريات فشل فيها فريق سباليتي في الوصول إلى التوقعات. ورداً على ذلك، استدعى الرئيس التنفيذي جيوفاني كارنيفالي الفريق إلى وسط الملعب بمركز كونتيناسا الرياضي، حيث تحدث إلى المدرب بحضور جميع اللاعبين. وكانت رسالته مباشرة وواضحة: الوضع الحالي غير مقبول ويجب أن يتغير الفريق على الفور.
وجدد كارنيفالي ثقته في الجهاز الفني، لكنه دعا إلى التغيير الفوري. وأعلن قائلاً: "لا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال"، مشدداً على أهمية اتباع سلوك مختلف خلال المباريات. طلب المدرب بدوره أن ينتقل يوفنتوس إلى كونتيناسا للتراجع الذي سيبدأ غدًا، وذلك استعدادًا للمباراة ضد نابولي مساء الأحد، في الجولة العاشرة من الدوري الإيطالي. وقد تم اعتبار التراجع بمثابة فرصة لإعادة تجميع الفريق والاستعداد بالتفصيل لمباراة تساوي أكثر بكثير من ثلاث نقاط.
خلال اللقاء، أعرب كارنيفالي عن إحباطه من الأداء 1-0 أمام جنوة، وسلط الضوء على عدم قدرة الفريق على لعب المباراة منذ الدقيقة الأولى. وقال: "إنه أمر غير مقبول"، مطالبا اللاعبين بالرد السريع. لكن المدرب تمسك بموقفه معلناً بقاء الجهاز الفني في مكانه وأن مسؤولية تحسين الفريق تقع على عاتقه.
وسلط الحدث الضوء على التوتر بين الإدارة والفريق، لكنه سلط الضوء أيضًا على الرغبة في عدم تغيير الهيكل الفني. وعبر سباليتي عن انتقاده لذاته واعتذر للجماهير عن الهزيمة وأقر بالحاجة إلى نهج أكثر صلابة. ورغم الضغوط، يبقى يوفنتوس في يد المدرب نفسه، على أمل استعادة مستواه ومواجهة نابولي بتصميم أكبر.
الخطوة التالية للفريق هي المعسكر التدريبي في كونتيناسا، حيث سيركزون على التكتيكات والتحفيز للتحدي القادم. وإذا تمكن يوفنتوس من تحويل هذه الأزمة إلى فرصة، فسيتمكن من المنافسة على أعلى مستوى مرة أخرى. ومع ذلك، إذا لم يتمكن الفريق من إيجاد الزخم المناسب، فقد يصبح الموسم أكثر غموضًا. على أية حال، ينتظر المشجعون ليروا كيف سيكون رد فعل يوفنتوس في هذه المرحلة الحاسمة من البطولة.
