ويمر مانشستر يونايتد بأزمة بعد الهزيمة 0-3 أمام بورنموث في أولد تاون، وهي الهزيمة الثامنة على التوالي في جميع المسابقات. واضطر المدرب مايكل كاريك، الذي تولى المسؤولية بعد رحيل إيريك تينهوف، إلى مخاطبة الجماهير للاعتذار والاعتراف بخطورة الموقف.

واعترف كاريك بأن الضغوط على النادي تتزايد وأن احتمالية إقالته تقترب أكثر فأكثر. وأعلن "إنه وضع صعب. لا توجد طريقة لإخفائه"، فيما أبدت الجماهير استيائها بشكل رئيسي من اللاعبين. وأكد الكابتن السابق للنادي أن ذلك ليس وداعا طوعيا وأنه رغم التوتر سيواصل تقديم ما بوسعه من أجل الفريق.

وعندما سئل عما إذا كان هناك حل لعكس الخط، كان كاريك غير متأكد، واعترف قائلاً: "لدي مشاعر مختلطة؛ أشعر بالأسف تجاه لاعبي فريقي لأنهم يمرون بفترة سيئة". وأشار إلى أنه على الرغم من أن النادي يمكنه المساعدة في بعض الجوانب، إلا أن الوضع خرج عن السيطرة ويعاني اللاعبون.

وفيما يتعلق بمستقبله، قال كاريك: "سأفعل دائمًا ما هو الأفضل لهذا النادي، أيًا كان القرار الذي سيتم اتخاذه". وأعرب عن أنه لا يتوقع أي شيء على وجه الخصوص وأنه سيواصل عمله. وأقر بحجم المسؤولية التي يشعر بها والحزن في اللحظة التي يمر بها الفريق، واصفا المباراة أمام بورنموث بأنها "يوم صعب حقا".

عانى يونايتد، الذي يبعد نقطة واحدة فقط عن الهبوط، من مسيرة لم يسبق لها مثيل منذ عام 1986. وتتزايد الضغوط على كاريك والنادي حيث يبحث المشجعون والإدارة عن حل لتغيير الموسم السيء. وستكون الخطوة التالية هي تحديد ما إذا كان المدرب سيبقى أم ​​سيتم البحث عن مدرب جديد لمحاولة إنقاذ النادي من الأزمة.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار