وتألق لاتسيو على ملعب مابي أمام ساسولو بفوزه بنتيجة 6-2 في مباراة شهدت ثمانية أهداف وصد ركلتي جزاء وطرد ثورستفيدت في الدقيقة 30. حُسمت النتيجة على الفور بهدف تايلور الذي فتح الأبواب أمام البيانكوسيليستي. وأدرك لاعب خط الوسط الأسود والأخضر التعادل بتسديدة من ثورستفيدت، لكن رد لاتسيو جاء على الفور: ألغى إيساكسن وفلورياني موسوليني هدف التعادل، بينما ترك طرد ثورستفيدت ساسولو في وضع غير مؤات عدديا. وقلص إسبوزيتو الفارق لكن زاكاجني أغلق الباب بنتيجة 4-2 قبل الاستراحة.
وفي الشوط الثاني، أظهر حارس المرمى توراتي تألقه بتصديه لركلتي جزاء، إحداهما ضد زاكاجني والأخرى ضد فراتيسي. إلا أن فريق ساسولو فشل في استعادة المباراة، بينما سجل نوسلين ثنائية لاتسيو، مما ساهم في تعزيز الفوز. وجاء الهدف الأول بتسديدة بالقدم اليمنى من على حافة المرمى، فيما الثاني بطوربيد تحت الزاوية العليا. وبهذا النجاح يكون لاتسيو قد وصل إلى 25 نقطة، ويعود إلى صدارة الترتيب منفردا، بانتظار المباراة المقبلة أمام إنتر.
وأبدى المدرب أكويلاني ندمه على أداء ساسولو، مشيرًا إلى أن الفريق يجب أن يعتذر للجماهير التي تركت انطباعًا سيئًا. وشدد على ضرورة استباقية أكبر وإدراك أكثر وضوحا للخطر، مبرزا أن الفريق "أهدر" أهدافا وأن الأرقام تشير إلى غياب الانضباط الدفاعي. كما طلب إجراء تحليل متعمق للمباراة، معترفًا بأن الفريق يجب أن يحسن التدريب وإدارة المواقف الخطيرة.
لكن الرئيس جاتوزو احتفل بالموقع في القمة، مشددا على أن الفريق يجب أن يواصل العمل بجدية ويحترم خصومه. وأكد أهمية الحفاظ على الطاقة والتحفيز، مذكرًا بأن الفريق قد أثبت بالفعل أنه قادر على العمل مع المقترحات الجديدة. كما وصف الهزيمة أمام مانتوفا في كأس إيطاليا بأنها "ضربة"، لكنه قال إن العمل الجماعي هو المفتاح لاستعادة الثقة.
وبهذا الفوز، يضع لاتسيو نفسه في صدارة الترتيب برصيد 25 نقطة، وينتظر المباراة المقبلة أمام إنتر، والتي ستحدد ما إذا كان الفريق يستطيع الحفاظ على المركز الأول أم أنه سيتعين عليه إعادة تقييم استراتيجيته للمرحلة الأخيرة من الموسم.