تعرض تشيلسي للهزيمة الأولى على ملعب ستامفورد بريدج منذ أكثر من ثماني سنوات، حيث خسر بنتيجة 0-2 أمام توتنهام هوتسبير. وكانت المباراة التي أقيمت في 24 أكتوبر 2026، هي المباراة الثامنة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وشكلت نقطة تحول لكلا الفريقين. وأجبرت النتيجة المدرب تشابي ألونسو على مراجعة تشكيلته وتركت توتنهام بفوز يعزز صعوده في الجدول.
بدأت المباراة بأداء متوازن من الفريقين. واستفاد توتنهام، الذي لم يحقق أي فوز على ملعب البلوز منذ 2018، من غياب حارس مرمى الفريق ديبو مارتينيز الذي أصيب أثناء التدريبات. وكان البديل البلجيكي بيندرس بطل الهزيمة بتسجيله هدفا في مرماه في الدقيقة 77 خلال ركلة ركنية، منحت توتنهام الأفضلية. وتفاقم خطأ بيندرز بسبب غياب جواو بيدرو بسبب الإصابة، والذي كان متسللاً أيضًا، وقرار ألونسو بوضع روجرز كمرجع أساسي.
وعلى الرغم من الأفضلية، حاول تشيلسي الرد. وفي الدقيقة 87، أنهى المهاجم تيل، الذي كان أساسيا في هجوم توتنهام، الهدف الثاني بدقة. واتسمت المباراة بالأمطار الغزيرة التي جعلت من الصعب السيطرة على الكرة، لكن توتنهام عرف كيف يستغل الفرص. ومن جانبه، سنحت لتشيلسي العديد من الفرص الخطيرة، منها تسديدة من بالمر تصدى لها كينسكي بعد لمسة يد، ومحاولة تسديد من مرموش تصدى لها بيندرز.
الاستراحة لم تغير ديناميكيات المباراة كثيرًا. وتعرض توتنهام لإصابة ماديسون الذي حل بدلا منه جالاجير، لكن الفريق واصل الضغط. وفي الشوط الثاني، واصل توتنهام هجومه، وكان هدف تيل انعكاسًا لتحسن مستواهم المستمر. من جانبه، أظهر تشيلسي دفاعًا، على الرغم من صلابته، إلا أنه تعرض للخطر بسبب عدم وجود حارس مرمى أساسي وغياب اللاعبين الأساسيين.
النتيجة تترك تشيلسي في منطقة الهبوط، بينما يعزز توتنهام نفسه في صدارة الترتيب، ويقترب من الصدارة التي حافظ عليها تشيلسي معظم فترات الموسم. ومع تحقيق توتنهام فوزه الثاني على التوالي وعدم وجود تشيلسي بدون نقاط في ملعبه، فإن الجولة المقبلة ستكون حاسمة لكلا الفريقين. وسيواصل توتنهام سعيه لتعزيز موقعه في صدارة الترتيب، بينما سيتعين على تشيلسي إعادة تجميع صفوفه بسرعة لتجنب الهبوط.