حقق أتلتيك بلباو الفوز الذي كان يحتاجه في سان ماميس، بفوزه على ريال سوسيداد بنتيجة 2-0. ويأتي الفوز بعد هزيمتين سابقتين أمام خيتافي وإي برات، ويؤكد قوة الفريق تحت قيادة تيرزيتش الذي أظهر أداء متقلباً خلال الموسم.
بدأت المباراة بهجمة سريعة للأسود، وجاء الهدف الأول بعد وقت قصير من الدخول في الدقيقة 5، عندما اضطر الحارس أوناي سيمون للخروج بين القائمين. ورغم إصابة مروان التي اضطرت لدخول روبرت نافارو بديلا في الدقيقة الخامسة، إلا أن أتلتيك واصل الضغط وتمكن من خلق عدة فرص للتسجيل.
الهدف الثاني، الذي حسم الفوز، كان من عمل الأخوين ويليامز، اللذين كان تعاونهما الهجومي حاسماً. وكان هدف نيكو، الذي أصبح اللاعب الحاسم في المباراة، لحظة حاسمة عززت ثقة الفريق. برز أداء ويليامز كواحد من أفضل مشاهد البطولة.
النتيجة لا تعزز موقع أتلتيك في الترتيب فحسب، بل تعزز أيضًا مشروع ترزيتش بعد موسم من الصعود والهبوط. الفريق، الذي قدم أداءً قويًا ضد سيلتا وأتلتيكو، شهد انخفاضًا في الأداء قبل أن يعود بنتيجة 4-0 ضد خيتافي، وأخيرًا بفوز الأمس.
وبهذا الفوز، يعزز أتلتيك نفسه كأحد أقوى المنافسين في الدوري، بينما سيتعين على ريال سوسيداد مراجعة استراتيجيته بعد الهزيمة. التحدي التالي الذي يواجه أتلتيك هو الحفاظ على الاتساق ومواصلة حملته بحثًا عن الألقاب.