حقق توتنهام هوتسبير انتصارًا نادرًا على ملعب ستامفورد بريدج، بفوزه على تشيلسي 2-0 في مباراة أنهت سلسلة هزائم نادي شمال لندن المكونة من 41 مباراة متتالية على أرض غرب لندن. الفوز، وهو الفوز الثاني لتوتنهام على تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ بداية الدوري، جاء بفضل هدف وحيد سجله ماتيس تيل وهدف في مرماه من حارس مرمى تشيلسي، بيندرز.
بدأت المباراة وسط معاناة كلا الفريقين من أجل إيجاد الإيقاع. كان تشيلسي، الذي افتقد لاعبين أساسيين مثل جواو بيدرو وتدخل بيندرز بدلاً من إميليانو مارتينيز، هو الفريق الأكثر تهديدًا في البداية. لقد خلقوا أول فرصة مهمة عندما أسيء التعامل مع ركلة ركنية من ماتيوس فرنانديز بواسطة راية الركنية، فقط لكي يتصدى أنتونين كينسكي للكرة. سيطر ثنائي خط وسط توتنهام المكون من ساندرو تونالي وفيرنانديز، وهي شراكة جديدة للضيوف، على التبادلات المبكرة، لكن دفاع تشيلسي صمد وقام كينسكي بسلسلة من التصديات المهمة، بما في ذلك واحدة حرمت جوردان هندرسون من حافة المنطقة.
تم كسر الجمود في الدقيقة 77 عندما وصلت ركلة ركنية من فرنانديز إلى رأس ماتيوس فرنانديز، الذي تصدى لها أحد مدافعي تشيلسي. وارتدت الكرة في شباك حارس تشيلسي، بيندرز، بعد لكمة يائسة لإبعاد الخطورة. أعطى الهدف في مرماه التقدم لتوتنهام بنتيجة 1-0، لكن التقدم لم يدم طويلاً. وفي نفس الدقيقة، أشهر الحكم كريس كافانا بطاقة حمراء للاعب توتنهام كول بالمر، بعد تدخل قوي على كونور جالاجير لاعب تشيلسي. وكان بالمر قد تلقى بالفعل بطاقة صفراء في وقت سابق من المباراة بسبب اصطدامه بفرنانديز، وكان الإنذار الثاني يعني طرده، مما قلص عدد لاعبي توتنهام إلى عشرة لاعبين.
وبعشرة لاعبين، تعثر زخم توتنهام لفترة وجيزة، لكن الضيوف ظلوا هادئين. في الدقيقة 88، حصل ماتيس تيل على لحظة من الحرية داخل نصف ملعبه، وتخطى ماكسينس لاكروا، وسدد كرة في الزاوية السفلية. كان الهدف بمثابة مجهود فردي مذهل حسم النتيجة 2-0 وأثار حالة من الجنون في جماهير توتنهام. وكان الفوز هو الأول لتوتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز على تشيلسي منذ 2018 والثاني بشكل عام في تاريخ المسابقة.
وعانى فريق المدرب تشابي ألونسو من الإصابات واستنزاف الفريق، بينما اضطر روبرتو دي زيربي مدرب توتنهام إلى الاعتماد على فريق شاب لم يستعيد مستواه إلا مؤخرا. وسلطت المباراة الضوء على التعديلات التكتيكية التي أجراها الفريقان، حيث أثبت ثنائي خط وسط دي زيربي فعاليته أمام فريق تشيلسي الذي كافح لخلق فرص واضحة. وتعزز النتيجة ثقة توتنهام قبل مبارياته المقبلة، بينما سيحتاج تشيلسي إلى إعادة تنظيم صفوفه بعد الهزيمة المخيبة للآمال على أرضه.
