احتسب حكم مباراة الذهاب من ديربي إقليم الباسك بين ريال سوسيداد وأتلتيك بلباو في سان ماميس ركلة جزاء حددت النتيجة، وعبّر الفريقان عن موقفهما من اللعب المثير للجدل. ركلة الجزاء التي نفذها أرامبورو ضد نيكو ويليامز، تم تسجيلها وحسم المباراة، لكن القرار أثار جدلاً بين المشجعين والإدارة.

ولم يلتزم مدرب ريال سوسيداد، إيجور ترزيتش، الصمت بعد المباراة. وفي مقابلة بعد المباراة مع DAZN، أقر بأنه على الرغم من أنه لا يتحدث عن الحكام بشكل عام، إلا أنه شعر أن القرار كان في صالحه. وعلق ترزيتش قائلا: "قلت في اليوم الأول إنني لا أتحدث عن الحكام. لكن اليوم لدي شعور بأنني استفدت من القرار"، مضيفا أن لعب نيكو كان مشروعا وأن الاستفزاز بركلة الجزاء كان مبررا. واختتم: «عليك أن تسأل الحكم الباقي»، مؤكدًا أن الموسم بأكمله سيظهر نتائج متباينة للنادي.

من جانبه، اعتمد حارس مرمى أتلتيك أوناي سيمون لهجة أكثر اعتدالا. ومن موقعه، راقب الحركة من مسافة 70 مترًا، وقال: "يبدو لي أنه لمس الكرة". على عكس ترزيتش، لم يشكك سيمون في القرار، لكنه أظهر بدلاً من ذلك ثقته في تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) وسلطة الحكام. وأوضح قائلاً: "لم أر ذلك يتكرر، لكني أثق في حكم الفيديو المساعد والحكام. وأتفهم أنهم إذا اتخذوا القرار فهذا هو الحال، لأن هذا هو ما يحدث".

وأصبحت ركلة الجزاء التي نفذها أرامبورو هي النقطة الحاسمة في المباراة، ليفوز ريال سوسيداد 1-0. تم تحليل المسرحية، التي تضمنت استفزازًا من نيكو ويليامز، في الوقت الفعلي بواسطة تقنية VAR، مما أدى إلى تأكيد ركلة الجزاء. ولم يقتصر الجدل على الحكم؛ كما أعرب أعضاء الرياضي عن شكوكهم بشأن القرار رغم قبول النادي ككل للنتيجة.

وبهذه النتيجة، يحافظ ريال سوسيداد على موقعه في جدول الترتيب، بينما يجب على أتلتيك أن يسعى للتعافي في موسمه المقبل. أوضحت المباراة أنه على الرغم من قدرة تقنية VAR على تأكيد القرارات، إلا أن تصور اللاعبين والمدربين يظل حاسمًا في تفسير المسرحيات. ستكون المباريات القادمة لكلا الفريقين حاسمة في تحديد كيفية سير الموسم وما إذا كان الجدل حول عقوبات الجزاء سيظل موضوعًا للنقاش.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار