قرر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلغاء المؤتمر الصحفي الذي كان مقررا بعد فوز ريال مدريد على فياريال 1-0. القرار، الذي اتخذ بشكل غير متوقع، جاء في سياق توتر شديد، مع طرد فينيسيوس وضغوط إعلامية. وفقًا لمصادر النادي، فضل مورينيو عدم الكشف عن نفسه للصحفيين، وبدلاً من ذلك، أرسل رسالة واضحة: "أريد أن أكون ضد إشبيلية وبرشلونة".

وكانت خسارة الفريق الأبيض أمام فياريال مباراة اتسمت بالعدوانية والجدل. وزاد طرد فينيسيوس الذي وصل إلى منطقة الجزاء من الضغط على الفريق وعلى مورينيو نفسه الذي أظهر انزعاجه في عدة مناسبات خلال المباراة. مع الحد الأدنى من الانتصارات، نجح المدرب في تجنب الخسارة، لكن أجواء اليوم أعادت إلى الأذهان اللحظات الأكثر إثارة للجدل في مرحلته الأولى على ملعب سانتياغو برنابيو.

خلال فترة وجوده الأولى في ريال مدريد، كانت علاقة مورينيو معقدة مع الصحافة. ولم يتردد في رفض الرد على بعض الصحفيين، وفي عدة مناسبات، أوكل ظهوره إلى مساعد مدربه، آيتور كارانكا. وأصبحت مؤتمراته الصحفية مسرحا منتظما للتوتر والمواجهات اللفظية، مما خلق سمعة المواجهة مع وسائل الإعلام.

حاليا، اختار البرتغاليون الصمت. وبإلغاء المؤتمر الصحفي، يتجنب مورينيو خطر أن تؤدي تصريحاته إلى عقوبة تمنعه ​​من الجلوس على مقاعد البدلاء في المباريات المقبلة. أولويته، بحسب رسالة النادي، هي التركيز على مباراتي إشبيلية وبرشلونة، حيث الضغوط والتوقعات أكبر.

ومع إلغاء المؤتمر الصحفي، يستعد ريال مدريد للمباريات المقبلة في الليغا ودوري أبطال أوروبا. وسيعتمد الفريق، الذي أثبت بالفعل قدرته على تجاوز اللحظات الصعبة، على إدارة مورينيو في المباريات المقبلة، خاصة أمام منافسين من العيار الثقيل. ويأمل النادي وجماهيره أن يحافظ المدرب على التركيز والانضباط اللازمين لمواصلة التقدم في الموسم.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار