عاد كلارنس سيدورف إلى الملعب، هذه المرة كمدرب لكورينثيانز. قام النادي البرازيلي بتعيين مسؤول خط الوسط المخضرم السابق في نادي ميلان الإيطالي ومنتخب هولندا، بعقد يستمر حتى نهاية عام 2027.
سيدورف، بعد اعتزاله اللعب، أمضى فترة قصيرة في تدريب ميلان في عام 2014، لمدة ستة أشهر، قبل القيام بسلسلة من المهام في الخارج. وقد أدار نادي شينزين في الصين، وديبورتيفو لاكورونيا في إسبانيا، والمنتخب الكاميروني والاستقلال في إيران، فضلاً عن كونه جزءًا من لجنة إدارة المنتخب الهولندي. تجربته الأخيرة مع الاستقلال انتهت قبل أربعة أشهر، مما جعله مستعدًا لتولي دور جديد من المسؤولية.
اختار كورينثيانز، أحد الأندية التاريخية في البرازيل، سيدورف لقيادة الفريق بهدف تعزيز مكانته بين نخبة كرة القدم في أمريكا الجنوبية. وشدد رئيس النادي على أهمية وجود مدرب يتمتع بخبرة دولية ورؤية تكتيكية موحدة. من جانبه، أبدى سيدورف حماسه للتحدي، معتبراً أنه "شرف ومسؤولية" قبول المغامرة الجديدة.
سيتعين على المدرب الجديد مواجهة بطولة تنافسية وموسم كوبا ليبرتادوريس، حيث أظهر كورينثيانز بالفعل إمكاناته. وبعقد يمتد حتى عام 2027، فإن الهدف هو بناء فريق قوي قادر على المنافسة على الصعيدين الوطني والدولي.
في الوقت الحالي، بدأ النادي العمل مع الجهاز الفني الجديد والتخطيط للمباريات خارج أرضه للموسم المقبل. سيدورف، بخبرته الطويلة في مجالات كرة القدم المختلفة، مستعد لقيادة كورينثيانز نحو آفاق جديدة، على أمل إعادة النادي إلى قمة كرة القدم البرازيلية والمنافسة بنجاح على الساحة القارية.
