قلب كريستال بالاس تأخره في الدقيقة الأولى ليهزم نوتنغهام فورست 3-1 على ملعب سيلهرست بارك، مما حرم المدرب السابق أوليفر جلاسنر من العودة المظفرة إلى الأرض. أنهت عودة أصحاب الأرض، مدعومة بأهداف دايتشي كامادا وجيفرسون ليرما وييريمي بينو، انتظاراً دام 14 عاماً للفوز على الضيوف في الدوري ورفع بالاس إلى المركز 12 في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز.
افتتح فورست التسجيل بعد مرور ثلاث دقائق فقط عندما أنهى دانندوي هجمة مرتدة سريعة، ليمنح الفريق الزائر التقدم بنتيجة 1-0، وهو ما بدا وكأنه يحدد إيقاع المباراة. قوبل التقدم المبكر بحفاوة بالغة لجلاسنر، الذي قاد فورست إلى الجوائز في المواسم السابقة، لكن المزاج تغير بسرعة عندما بدأ بالاس في تأكيد سيطرته. قام حارس المرمى والتر بينيتيز بسلسلة من التصديات الحاسمة، حيث حرم ليام ديلاب ومورجان جيبس وايت وكريس وود، وأبقى أصحاب الأرض في المباراة على الرغم من هيمنة فورست المبكرة.
جاء هدف كامادا الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز لصالح بالاس في الدقيقة 41، حيث عادل النتيجة بعد تسديدة متقنة من كرة عرضية مرت من دفاع فورست. وبعد أربع دقائق فقط، وضعت رأسية ليرما في الوقت بدل الضائع بالاس في المقدمة للمرة الأولى في المباراة، وهي اللحظة التي بدا أنها حفزت النسور. استمر الزخم في الشوط الثاني عندما استفاد بينو من كرة مرتدة من تسديدة تصدى لها حارس مرمى فورست ماتسسيلز ليوسع تقدم بالاس إلى 3-1. ومنع بينيتيز مرة أخرى في الدقيقة 76 تسديدة من مسافة قريبة من كريسوود، ليحافظ على فارق الهدفين.
أنهى الفوز فترة الجفاف الطويلة التي عانى منها بالاس أمام فورست في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويوفر دفعة قوية يحتاجها الفريق الذي كافح من أجل العثور على مستواه في وقت مبكر من الموسم. ويحتل النسور المركز الثاني عشر برصيد سبع نقاط من ست مباريات، فيما تراجع فورست إلى المركز الرابع عشر برصيد خمس نقاط. بالنسبة لجلاسنر، كانت المباراة بمثابة تذكير صارخ بأن مشاعر المشجعين يمكن أن تتغير بسرعة بمجرد إطلاق صافرة الحكم.
تحت قيادة المدرب الجديد بيير سيج، أظهر أداء بالاس الأخير انتعاشًا في اللعب الهجومي. يمثل تسجيل النادي ثلاثة أهداف في اثنتين من آخر أربع مباريات في الدوري تناقضًا صارخًا مع المباريات الـ 37 السابقة في الدوري الإنجليزي الممتاز حيث سجل ثلاثة أهداف أو أكثر مرتين فقط. أظهر فريق سيج أسلوبًا أكثر انسيابية يذكرنا بالموسم الأول للنمساوي، حيث تهدد السرعة والحركة والمجموعات الإبداعية الخصوم في جميع أنحاء الملعب. إذا تمكن الفريق من الحفاظ على هذا الزخم الهجومي مع تشديد الدفاع الذي كان ضعيفًا، فقد يواصل النسور مسارهم التصاعدي في الترتيب.
