ظهر دافيد نيكولا لأول مرة رسميًا على مقاعد بدلاء فينيسيا، خلفًا لجيوفاني ستروبا، ويستعد لقيادة لاعبي اللاجون في أول مباراة لهم في الدوري الإيطالي ضد نابولي. وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم 16 أكتوبر، أعرب المدرب الجديد عن انطباعه الإيجابي عن اللاعبين، مشددًا على جديتهم وتعليمهم وقبل كل شيء الجودة الأخلاقية التي قادت اختياره. وأكد نيكولا أنه على الرغم من أيام العمل القليلة، فإنه لا يرى أي سبب يبرر الحاجة لمزيد من الوقت، حيث أن اللاعبين جاهزون لتحقيق أقصى استفادة من الفرص المتاحة لهم.
كان الموضوع الرئيسي لمقابلته هو وحدة اللعبة. تجنب نيكولا التأكيد على هيكلية ثابتة مثل 3-5-2، مفضلاً بدلاً من ذلك الحديث عن المرونة التكتيكية. ووفقا له، يتميز الدوري الإيطالي بالفرق التي تغير شكلها باستمرار أثناء المباريات، ولهذا السبب من الضروري أن يتكيف اللاعبون بسرعة. وأوضح أيضاً أنه في الأيام الأولى من العمل، كان الهدف هو تجنب النشوة وإعطاء حلول جديدة للاعبين، مما جعلهم يفهمون أن الطريق صعب ولكنه مجزٍ بمجرد تحقيق الهدف.
وفيما يتعلق بالمباراة ضد نابولي، أكد نيكولا على أهمية الاستعداد النوعي والفريق الخالي من الناحية الذهنية. لقد اختار عدم تحميل اللاعبين بالتعليمات بعد عدة جلسات تدريبية، واختار أسلوبًا اصطناعيًا ومباشرًا. وشدد المدرب على أن التوازن بين المرحلتين الهجومية والدفاعية سيكون حاسما، وكذلك القدرة على التكيف مع خصائص الخصم. ويتوقع من اللاعبين أن يطبقوا ما تم إعداده، مما يدل على أنهم مستعدون لتحدي فريق على أعلى مستوى مثل نابولي.
ومع اقتراب المباراة، سيتعين على فينيسيا أن يثبت أنه قادر على التعامل مع ضغط مباراة في الدوري الإيطالي ضد فريق عالي الجودة. وأشار نيكولا إلى أن المرونة التكتيكية والعقلية الحرة ستكونان الركائز التي يرتكز عليها الأداء. وستكون نتيجة هذه المباراة مؤشرا هاما على مستوى استعداد النادي وإمكانياته للموسم. وبالتالي فإن الخطوة التالية لفينيسيا ستكون مواجهة نابولي بأقصى قدر من التركيز، ومحاولة استغلال المرونة والاستعداد المحدد الذي حدده المدرب الجديد.
