حول ريال سوسيداد الركلة الثابتة إلى سلاحه الهجومي الرئيسي، حيث تحول من كونه أحد الفرق ذات الأداء الأسوأ في هذه اللعبات إلى صدارة الترتيب برصيد +3. وكان التغيير واضحا يوم الأحد الماضي عندما سجل جون مارتين هدفه الأول هذا الموسم برأسه بعد ركلة ركنية قصيرة ألقيت بين سولير وجيديس، مما ترك دفاع ديبورتيفو غير منظم وسمح للمهاجم الواقعي بالدخول من الخلف ليسجل برأسه.

خلال الموسم، سجل ريال ثلاثة أهداف في الدوري من ركلات ركنية حصريًا ولم تهتز شباكه في هذه المواقف. الهدف الأول كان رائعا من بارينيتشيا في فالنسيا، من مسافة قصيرة أيضا، والثاني من أوتشينج في إلتشي، والذي جاء بعد رفض وتمريرة من سولير. بهذه الأهداف الثلاثة، يتصدر الفريق ترتيب الركلات الثابتة، متجاوزاً ريال مدريد، بيتيس، أتلتيك، رايو وملقة، برصيد +1.

يُعزى النجاح إلى التغييرات الصيفية في تدريب زوبيتا. تم استبدال متخصص الكرات الثابتة خوسيه رودريغيز بجون ميسانو، المسؤول عن الجانب الهجومي، وعمر توبراك، المسؤول عن الدفاع. كلاهما عمل على تحسين جودة العرضيات وتنظيم اللعب، رغم أنه لا تزال هناك فرص للتحسين، مثل التسديدات السهلة التي لم تصبح هدفا أو العرضيات غير الدقيقة.

على الرغم من مجالات التحسن، يظل ريال سوسيداد أحد الفرق التي لم تستقبل شباكها أهدافًا من الركلات الثابتة، إلى جانب أتلتيك ورايو وملقة وريسينج وألافيس. بالإضافة إلى ذلك، فإن النادي هو الذي سجل أكبر عدد من الأهداف من الضربات الركنية، إلى جانب بيتيس، الذي سجل في المجموع هدفًا آخر من الركلات الثابتة بفضل خطأ. مع هذا التطور، يعزز ريال سوسيداد مكانته كواحد من أكثر الفرق كفاءة في إدارة الكرات الثابتة في الدوري.

Mundo Deportivoأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار