يفتتح فريق RCLens مشواره الأوروبي في بوليارت-ديليليس ضد سبورتنج البرتغال يوم 13 أكتوبر الساعة 6:45 مساءً، بعد فوز مذهل على سلافيا براغ في الوقت الإضافي. ويسعى منتخب سانج إي أور، الذي عاد إلى دوري أبطال أوروبا بفضل الفوز على جمهورية التشيك 2-3، إلى تعزيز حضوره على الساحة القارية من خلال مواجهة خصم أوروبي متمرس.
بعد اليوم الأول شهد النادي الارتوازي اضطرابات داخلية. وأفسح رحيل المدرب دينوتوبوبمولر المجال أمام يانيك كاهوزاك الذي يقود الفريق مؤقتا. على الرغم من الموسم الوطني الصعب، مع فوز واحد فقط من بين أول خمس مباريات في دوري الدرجة الأولى الفرنسي، استعاد لينس الروح المعنوية بفضل الفوز 2-0 على ستاندار دي لييج في مباراة ودية، حيث سجل فلوريان توفين وأودسون إدوارد. ومن المفترض أن يقدم ملعب بوليارت، المشهور بأجوائه المفعمة بالحيوية، ميزة كبيرة للينسوا.
في المقابل، بدأ سبورتنغ البرتغال مشواره في دوري أبطال أوروبا بالفوز على غلطة سراي التركي 3-1، ليؤكد طموحه بعد وصوله إلى ربع النهائي في الموسم السابق. يتمتع نادي لشبونة بخبرة أوروبية أكثر اتساعًا، حيث شارك مؤخرًا في عدة مشاركات في دور المجموعات. سيتم اختبار قدرته على الاحتفاظ بالكرة واستغلال المساحة أمام دفاع لينس الذي أظهر نقاط ضعف منذ بداية الموسم.
وتشير التشكيلات المحتملة إلى دفاع قوي لينس، مع وجود ريسر وجراديت وجانيو وأنطونيو في الخلف، بينما يضم سبورتنج سيلفا وفاجيانيديس وكواريسما وإيناسيو وأروجو في الوسط. ويعتمد كلا الفريقين على مهاجمين أساسيين: توفين لاعب لانس الذي سجل هدفين بالفعل هذا الموسم، ولويس سواريز لاعب سبورتنج الذي سجل ثلاثة أهداف في سبع مباريات.
باختصار، تقدم المباراة نفسها بمثابة اختبار للنس، الذي يجب عليه الاستفادة من جمهوره وأداء توفين ليظل قادرًا على المنافسة. ويسعى سبورتنج بمواهبه الجماعية والهجومية المخضرمة إلى مواصلة بدايته الممتازة للموسم. وستعتمد النتيجة النهائية على قدرة لينس في الحفاظ على دفاع قوي ومرونة سبورتنج في استغلال نقاط ضعف خصومه. لدى كلا الفريقين كل شيء ليكسباه: فوز لينس سيعني أول نجاح أوروبي على أرضه، في حين أن فوز سبورتنج سيعزز موقعه في مرحلة المجموعات.
