ألقت الشرطة الإسبانية القبض على رجلين يبلغان من العمر 58 و42 عامًا، لمشاركتهما المزعومة في سلسلة من عمليات السطو على منازل الأثرياء في كاتالونيا، بما في ذلك الاعتداء على منزل حارس مرمى نادي برشلونة خوان غارسيا. وتزامنت العملية، التي نُفذت في 10 يناير/كانون الثاني، مع إقامة اللاعب في السعودية للعب في كأس السوبر الإسباني. وبحسب المعلومات التي نشرتها صحيفة La Vanguardia، تمكن المجرمون من دخول المنزل الذي يتقاسمه غارسيا مع شريكه في Baix Llobregat، وقاموا بتفتيش العقار من خلال الكاميرات الأمنية قبل أن يؤدي الإنذار إلى تفعيل تدخل الشرطة المحلية وعائلة Mossos وحراس الأمن الذين عينهم النادي.
المجموعة، التي زعيمها المزعوم هو أرسيمبلاكو، من أصل ألباني كوسوفو وله سجل إجرامي واسع النطاق، قد تكون متورطة أيضًا في المراقبة والتخطيط لعملية سطو محتملة في منزل جول كوندي، المدافع الفرنسي لبرشلونة. وعلى الرغم من أن المشتبه بهم فشلوا في دخول منزل كوندي، إلا أن السلطات تقول إنهم أعدوا للهجوم بدقة مثل الهجوم على منزل غارسيا. بالإضافة إلى ذلك، ترتبط نفس المجموعة باعتداءات أخرى في مدن مثل بيرالادا وأغولانا وسانتبيريدي ريبيس، حيث تم تسجيل عمليات سطو على مساكن عالية القيمة.
ومن بين المعتقلين امرأة لا يزال التحقيق معها مستمراً بعد إطلاق سراحها بعد تقديمها إلى العدالة. وتم وضع الرجلين رهن الحبس الاحتياطي، فيما تواصل السلطات التحقيق لتحديد حجم شبكة السرقة. وكان بلاكو قد ظهر بالفعل في تحقيقات الشرطة السابقة، بما في ذلك الاعتداء على منزل عائلة توس في سان فرويتوس دي باجيس في عام 2006، حيث فقد أحد المعتدين حياته.
صرح نادي برشلونة أن سلامة لاعبيه تظل أولوية وأنه تم تعزيز إجراءات الحماية في أعقاب الأحداث. أشارت صحيفة Mossos d'Esquadra إلى أن التحقيق لا يزال مستمرًا وأنه من المتوقع توجيه المزيد من التهم فيما يتعلق بالسرقة في المنازل ذات الثروات العالية في المنطقة. وأعرب اللاعبون المتضررون عن امتنانهم للتدخل السريع للشرطة وللتدابير المتخذة لضمان سلامتهم.
