أثارت عودة جاجوبا أراساتي إلى أوساسونا تفاؤلاً متجدداً بين الجماهير والمحللين، على الرغم من السلسلة السيئة التي عاشها فريق نافاريس في المباريات الأخيرة. بعد رحيل لويس ميغيل راميس، يعود مدرب جيبوزكوان إلى مدينة بامبلونا في مهمة عكس اتجاه الهبوط الذي يهدد الروخييو. وكان الموسم صعبا: أربع هزائم وتعادل في آخر خمس مباريات، مما أثار المخاوف من أن الوضع قد يزداد سوءا.
وبحسب تحليل حديث لموقع Betfair، فإن احتمالية بقاء أوساسونا في الدرجة الأولى تبلغ 84.14%، بينما تبلغ احتمالية الهبوط 15.86% فقط. ويحتل النادي المركز 12 من حيث فرص البقاء، مع وجود ثمانية فرق في وضع أسوأ. تعتمد هذه الأرقام على المتغيرات الإحصائية الحالية والنتائج الأخيرة والاتجاهات التاريخية من المواسم السابقة، وتشير إلى أن الفريق لديه أساس متين للتحسن تحت إشراف أراساتي.
على الجانب الهجومي، أوساسونا ليس فريقاً ضعيفاً. حتى الآن، أنتج النادي إمكانات هجومية تبلغ 1.3 هدفًا متوقعًا في المباراة الواحدة، حيث سجل أنتي بوديمير 75% من الأهداف، ستة في ثماني مباريات. على الرغم من عمره، لا يزال المهاجم الكرواتي يشكل تهديدا مستمرا. إضافة إلى ذلك، يحتل الفريق المركز الرابع في دقة التسديدات على المرمى بنسبة 54.24% من تسديداته بين العارضتين. أما بالنسبة للدفاع، فرغم أن النادي تلقى 18 هدفاً في المجمل، إلا أنه لم يستقبل سوى ثلاثة أهداف على أرضه، مما يشير إلى أداء دفاعي أفضل بكثير على أرضه.
كما يوفر أداء Arrasate في المواسم السابقة أسبابًا للأمل. خلال السنوات الخمس التي قضاها في قيادة أوساسونا، لم يتراجع النادي أبدًا عن المركز 11، برصيد 44 نقطة على الأقل في جدول الترتيب. إذا حافظ الفريق على متوسط 1.27 نقطة لكل مباراة، فيمكنه إضافة 38 نقطة في الجولات الثلاثين المتبقية، وهو ما يكفي لضمان الاستمرار في هذه الفئة. التقويم القادم يفضل نافاريس، مع مباراة قادمة على أرضه ضد راسينغ، المنافس المباشر في الصراع من أجل البقاء.
باختصار، على الرغم من أن الوضع الحالي لأوساسونا معقد، إلا أن إحصائيات وخبرة جاجوبا أراساتي توفر أساسًا متينًا لتغيير محتمل في المسار. ويأمل المشجعون أن يتمكن مدرب جيبوزكوان من إخراج الفريق من منطقة الهبوط والسماح له بتعزيز نفسه مرة أخرى في دوري الدرجة الأولى. وستكون المباراة المقبلة حاسمة لقياس التأثير الفوري لوصوله وتحديد ما إذا كان العصر الجديد في صدر يمكن أن يؤتي ثماره.