وتحدث برونو جينيسيو في المؤتمر الصحفي لأولمبيك مرسيليا قبل المباراة أمام تولوز، ليشرح سبب عدم ذكر أنخل جوميز ضمن اللاعبين الذين تعرضوا للانتقادات بعد الهزيمة أمام لوهافر. وأصر المدير الفني على أنه لا يريد تحويل لاعب خط الوسط الإنجليزي إلى كبش فداء ودافع عن قيمة اللاعب على الرغم من تراجع مستواه مؤخرًا.

وخلال "الحديث الصاخب" الذي أعقب المباراة، أعرب جينيسيو عن استيائه دون تسمية لاعبين محددين. وبسؤاله عن هذا القرار، أعلن المدرب أنه لن يعيد النظر في تصريحاته، لكن غياب الأسماء كان لأسباب سلوكية. وأشار إلى أن الانتقادات لم تقتصر على الأداء الرياضي وحده، بل ارتبطت بموقف بعض اللاعبين.

في الوقت نفسه، دافع جينيسيو عن أنخيل جوميز، مذكرًا بأن اللاعب قدم مباريات جيدة في بداية الموسم. وشدد على أن أي لاعب يمكن أن يمر بنقطة منخفضة، لكن لا ينبغي أن يقتصر جوميز على هذه البقعة السيئة. وأشار المدرب أيضًا إلى نيل موباي، الذي، حسب قوله، مر بعام صعب ويحتاج إلى استعادة هدوءه في التدريبات لتقديم أداء أفضل على أرض الملعب.

ولذلك أراد جينيسيو توضيح موقفه: الأماكن التي يجب الفوز بها هي على أرض الملعب وأثناء الدورات التدريبية، لكنه لا ينوي إرباك اللاعبين الضعفاء علنًا. ويحتفظ أنخيل جوميز بثقة المدرب الذي يتوقع منه العودة بسرعة إلى المستوى الذي قدمه في بداية الموسم. ويواصل النادي تركيزه على الأداء الجماعي، مع دعم لاعبيه بشكل فردي للتغلب على الصعوبات التي يواجهونها.

But Football Clubأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار