بعد الأيام التسعة الأولى من البطولة، يؤكد لاتسيو بقيادة جينارو جاتوسو نفسه الفريق الأكثر سيطرة من حيث دقائق الأفضلية، مع 456 دقيقة من إجمالي 810. النادي الروماني هو الفريق الوحيد الذي قضى أكثر من نصف وقت اللعب في الصدارة، مما يدل على قدرة قوية على إدارة النتيجة ومواصلة الضغط على المنافسين.
وفي المركز الثاني فروزينوني الذي فاجأ الجميع بفارق 400 دقيقة. وتمكن فريق ماكس ألفيني، الذي لا يزال في مرحلة البناء، من الحفاظ على تفوقه لأكثر من 40 دقيقة أطول من متوسط الفرق الأخرى. ويأتي روما بقيادة جاسبريني في المركز الثالث بفارق 378 دقيقة، وأظهر قدرة جيدة على السيطرة على المباريات، رغم فشله في الوصول إلى مستوى لاتسيو وفروزينوني.
ومن ناحية أخرى، يجد إنتر نفسه في المركز السادس بفارق 290 دقيقة فقط، مما يسلط الضوء على صعوبة التحكم في وتيرة المباريات. غالبًا ما كان فريق سيموني إنزاغي مجبرًا على المطاردة، مع إدارة أقل فعالية للنتائج من فرق التسجيل الأخرى. وعانى يوفنتوس أيضًا من تراجع الأداء، حيث سجل 219 دقيقة فقط من الأفضلية، وهي الأقل بين الفرق الكبرى، ويتأخر عن فرق مثل بولونيا وكالياري وجنوى.
وفي أسفل الجدول يوجد فينيتسيا وبارما بفارق 48 و42 دقيقة على التوالي، مما يشير إلى صعوبة كبيرة في الحفاظ على السيطرة على النتيجة. وتوزعت الفرق الأخرى بفارق زمني يتراوح بين 112 و333 دقيقة، حيث يتفوق ميلان بـ333 دقيقة، يليه أتالانتا بـ250 دقيقة، ونابولي بـ280 دقيقة.
يقدم هذا التصنيف، المستند إلى دقائق الأفضلية، تحليلاً بديلاً لأداء الفرق في الموسم الحالي، مع تسليط الضوء ليس فقط على النقاط المكتسبة ولكن أيضًا على القدرة على إدارة النتيجة خلال المباريات. مع استمرار الموسم، ستحتاج الفرق إلى مواصلة تحسين إدارتها الرائدة لتعزيز مراكزها في جدول الدوري.