في مساء يوم 14 أكتوبر 2026، استضاف روما فريق ريال مدريد في إحدى مباريات دوري أبطال أوروبا والتي شهدت انتقال انتباه الجمهور ليس فقط إلى أرض الملعب ولكن أيضًا إلى المدرجات. في بداية المباراة، تم عرض لافتة كبيرة مخصصة لجوزيه مورينيو، مدرب روما السابق الذي يقود الآن الفريق الإسباني، في تيفيري تريبونا. تقول الرسالة، المكتوبة بأحرف كبيرة وملونة: "من أجل العالم الخاص... من أجل روما الخالدة... تحية مو!"، وهي تحية أثارت حماسة جماهير الجيالوروسي.

تم تنسيق هذه البادرة من قبل جماهير الجيالوروسي، الذين أرادوا الاحتفال بشخصية مورينيو، والتي تعتبر واحدة من أعظم النجاحات في تاريخ النادي. وتم تزيين المدرج الواقع على طول نهر التيبر بالأعلام والملصقات التي سلطت الضوء على التعاون الطويل بين المدرب السابق والفريق. وقد أصبح هذا الحدث ممكنا بفضل مبادرة ماركو كامبانيلا، مراسل وكالة الأنباء، الذي نقل المشهد على الهواء مباشرة.

وتميزت المباراة، التي شهدت بداية روما أفضل من ريال مدريد، بمنافسة شديدة. وبعد ربع أول من المباراة تقدم فيه روما بهدف دي رون، رد ريال مدريد بالتعادل بفضل هدف مبابي، الذي خلق بعد ذلك موقفا خطيرا لدفاع هيرموسو. في هذه الأثناء، تعرض روما لإصابة كوني، الذي شارك بدلاً منه تيجولا. ورغم هذه الصعوبات، واصلت الجماهير دعم الفريق بهتافات التشجيع ولافتات أخرى في المدرج الجنوبي، حيث تلقى مورينيو أيضًا قبلات الدعم.

وكان لتكريم مورينيو تأثير إيجابي على أجواء المباراة، مما يدل على العلاقة القوية بين المدرب السابق وجماهير روما. كما سلط الحدث الضوء على كيفية تمكن المشجعين من الاحتفال بأبطال كرة القدم، حتى عندما يجدون أنفسهم يديرون فرقًا منافسة. وانتهت المباراة بنتيجة 1-1، ليبقى الفريقان بنتيجة متوازنة ويواصل روما القتال من أجل مكان في المراحل اللاحقة من دوري أبطال أوروبا.

Tuttomercatowebأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار