كان الكلاسيكو هذا الموسم بمثابة مشهد من التناقضات مرة أخرى، حيث فاز ريال مدريد على برشلونة 2-1 في كامب نو. وحسمت المباراة، التي قادها المدربان يورغن فليك وخوسيه سانتوس، في الدقائق الأخيرة عندما نجح ريال مدريد في تسجيل هدفين أحدهما من مبابي والآخر من جيسوس، فيما حاول برشلونة الرد دون جدوى.
بدأت المباراة بأداء قوي من حارس مرمى برشلونة، الذي ارتبط بشكل كبير بالمباراة وغادر منطقته عدة مرات ليقطع هجمات ريال مدريد. ومع ذلك، لم يتمكن من تجنب الأهداف. وفي خط الوسط، اضطر تشافي إسبارت إلى المغادرة قبل مرور نصف ساعة بعد التحام من تشواميني تسبب له بعدم الراحة في كاحله. أصيب المهاجم جيرارد مارتن، الذي عادة ما يظهر شجاعته مع الكرة، بالإحباط عندما لمس مبابي الكرة وتسلل إلى مرمى برشلونة. على الرغم من جهوده الدفاعية، فشل قلب الدفاع لامين ديسولفد في ترك بصمته في المبارزة مع كوكوريلا.
تألق لونين، لاعب وسط برشلونة، في الشوط الثاني عندما أوقف هجمة ثنائية ضد بيلينجهام، على الرغم من أن الفريق لم يتمكن من استغلال تلك الفرصة. كان على المدافع كانسيلو، الذي بدأ بتحركات دفاعية جيدة، أن "يرقص" مع ديوماندي، ومن مركز خلفي آخر، لم يكن له وزن كبير في الهجوم. من جانبه بدا رودري غير مرتاح وفشل في فرض نفسه في أي مرحلة من المباراة، فيما قدم بيدري، الذي ظهر أكثر في الشوط الثاني، تمريرة حاسمة رائعة لرافينيا.
في الهجوم، كان رافينيا في الوقت المناسب ولم يهدر هدفه عندما احتاج برشلونة إلى المزيد. وعلى الرغم من جهوده، فشل المهاجم بالدي، الذي لعب في باريس وكرر ذلك في الكلاسيكو، في الانطلاق هجوميًا وعانى في الدفاع. دي يونج، الذي حل محل فيرمين، تقدم على بيدري ورودري، ودخوله غير اتجاه المباراة، مما سمح لبرشلونة بالاستقرار واللعب في الشوط المقابل بعد مرحلة من فقدان السيطرة.
وجاء الهدف الثاني لريال مدريد بعد خسارة على يد جيسوس، مما أدى إلى اللعب الذي توج بالهدف الثاني للفريق. النتيجة النهائية 2-1 تترك برشلونة في وضع يحتاج إلى التحسين، بينما يعزز ريال مدريد ريادته في الدوري. وفي المباريات المقبلة، سيتعين على برشلونة تعديل استراتيجيته الدفاعية والبحث عن مزيد من التماسك في لعبته الهجومية لاستعادة الأفضلية في المنافسة.