في 9 فبراير 2026، في ملعب أوليمبيكو، حول دونيل مالين روما إلى مرحلة تسجيل أهداف حقيقية، حيث سجل ثنائية ضد كالياري مما أعاد إشعال شغف جماهير الجيالوروسي. وبهذه النتيجة، وصل المهاجم الهولندي إلى 24 هدفًا في 30 مباراة خاضها مع روما، مما أكد مكانته كمهاجم حقيقي وأظهر أنه قادر على إشعال الملعب وإشعال طموحات النادي.
قبل تلك المباراة، كان مالين قد خاض ثلاث مباريات متتالية دون أن يسجل أي هدف، لكن أدائه في دوري أبطال أوروبا، بتسجيله تسعة أهداف في عشر مباريات، أظهر أن ذوق قلب الهجوم لم يتلاشى أبدًا. آخر هدف في الدوري الإيطالي يعود إلى 14 سبتمبر، عندما سجل هدف التعادل أمام تورينو. الآن، بعد ثنائية ضد روسوبلو، أصبح الهولندي جاهزًا لإعادة كتابة تاريخه وإعادة روما إلى صدارة لائحة الهدافين.
جرب المدرب جاسبريني تشكيلات هجومية جديدة، حيث أدخل ثنائي مالين وكاسترو على أرض الملعب لأول مرة. أظهر الأرجنتيني، الذي شارك في الشوط الثاني ضد نابولي، إمكانية النمو وإمكانية التعلم من لاعب خط الوسط الهولندي. واصل المدير الفني تجربة خطوط هجوم مختلفة، على أمل العثور على صيغة فائزة يمكن أن تمنح النادي الاستمرارية اللازمة في السباق على اللقب.
ذكرى الثنائية ضد كالياري هي أكثر من مجرد إحصائية بسيطة بالنسبة لمالين: إنها صورة البداية التي يريد مواصلة كتابتها. ومع سعي روما للوصول إلى أهداف ذات أهمية متزايدة، فإن الهولندي مستعد للعودة إلى الملعب كقوة دافعة للفريق، وعلى استعداد لتحويل كل مباراة إلى فرصة لإثارة الجماهير وتعزيز مكانته كمهاجم أساسي.
