عاد ريال بيتيس إلى دوري أبطال أوروبا بفوزه على بورتو بنتيجة 3-2 في دور المجموعات، في ليلة أصبحت أسطورية بالنسبة للجماهير الخضراء والبيضاء. وشهدت المباراة، التي أقيمت على ملعب لا كارتوجا أمام 67.117 متفرجا، موجة من المشاعر والجدل والعودة التي بلغت ذروتها بهدف من ركلة جزاء سجله إيسكو في الدقيقة 84.
بدأ اللقاء بإيقاع حاد. وبعد دقيقتين فقط من صافرة البداية، أجبر عبدي على تدخل ديوجو كوستا، وبعد قليل سجل ماركروكا الهدف الأول في المباراة، ليمنح بيتيسيستا التقدم مبكرًا. رد بورتو في الدقيقة الثامنة عندما سجل أندري سيلفا برأسه بعد ركلة مرمى سيئة من ألفارو فاليس. وطوال الشوط الأول، تم تبادل العديد من الفرص، من بينها لعب رائع لنيلسون ديوسا في الدقيقة 27 كاد أن يتحول لهدف. ونشأ الجدل في الدقيقة 40 عندما ألغى حكم الفيديو المساعد هدفا لبورتو بعد أن اكتشف لمسة يد من بورخاساينز بعد تسديدة لمست رأس ماركبارترا ودخلت المرمى.
وظلت المباراة بدون أهداف حتى نهاية الشوط الأول، مما زاد من التوتر في الشوط الثاني. وفي الدقيقة 47 سجل عبدي مجددا وهذه المرة بتسديدة تركت دفاع بورتو بلا خيارات. وحاول أنتوني تعزيز التقدم في الدقيقة 49 لكن تسديدته ارتطمت بالقائم. لكن بورتو تمكن من التعادل في الدقيقة 55 عندما استغل جابري فيجا خطأ وانزلقت الكرة بين القائمين بعد خطأ من ألفارو فاليس. وبعد ست دقائق فقط، أكمل سامواجيهوا العودة بضربة رأس في الدقيقة 61، ليترك بيتيس في وضع غير مؤات.
رد المدرب مانويل بيليجريني بتغيير في التكتيك، حيث أدخل كوتشو هيرنانديز الذي عادل النتيجة بتسديدة قوية في الدقيقة 74. أصبح الشوط الثاني أكثر إثارة عندما احتسب الحكم كليمنت توربين، البالغ من العمر 84 عامًا، ركلة جزاء بعد تدخل من فرانسيسكو مورا على أنخيل أورتيز. نفذ إيسكو الركلة الحرة التي تحولت إلى هدف وحسم فوز بيتيس بنتيجة 3-2.
لم يضمن الفوز تأهل الفريق للمرحلة التالية من دوري أبطال أوروبا فحسب، بل كان بمثابة عودة مظفرة للنادي إلى المنافسة بعد 21 عامًا. وتضيف النتيجة إلى تاريخ بيتيس في المسابقة، واحتفلت الجماهير بحماس بالإنجاز الذي اعتبر نقطة تحول للنادي في الموسم. وبهذا الفوز، يتأهل ريال بيتيس بثقة إلى الدور التالي من دوري أبطال أوروبا، بينما سيتعين على نادي بورتو إعادة التفكير في استراتيجيته للمباريات المقبلة.
