تعرض أليسون سانتوس، لاعب وسط نابولي، لعملية سطو على منزله في جوليانو في الساعات الأولى من الصباح. وقام لاعب كرة القدم، فور استيقاظه، بإبلاغ السلطات المحلية بالحادث. وبحسب التحقيقات الأولية، فإن اللصوص قاموا بسرقة ساعة وقلادة، وأخذوهما في سيارة اللاعب. وبعد ذلك، تم اعتراض السيارة واستعادتها من قبل قوات الكارابينيري في بلدية فيلاريكا القريبة.

وأمر محافظ نابولي، ميشيل دي باري، بالتعزيز الفوري لخدمات المراقبة والسيطرة في المنطقة المتضررة بأكملها. ويولي هذا الإجراء اهتماما خاصا بالمناطق السكنية والشرايين التي تربط المنطقة الشمالية للمدينة الكبرى، بهدف منع جرائم النهب وزيادة مفهوم السلامة لدى المواطنين.

وستتم مناقشة قضية أليسون في الاجتماع القادم للجنة الإقليمية للنظام العام والأمن. كما سيتم دعوة رؤساء بلديات البلديات المعنية إلى تحديد استراتيجيات مشتركة لمكافحة الجريمة. وحدثت الواقعة بعد وقت قصير من الأمسية التي كان فيها اللاعب حاضرا في ملعب مارادونا لمشاهدة مباراة نابولي وروما، وهو الحدث الذي جذب انتباه وسائل الإعلام المحلية.

ولا تزال السلطات تحقق في حالة اللصوص. وبحسب المعلومات الأولية، تمكن اللصوص من الفرار بسيارة أليسون، لكن الشرطة حددت هوية السيارة بالفعل وبدأت إجراءات استعادة المسروقات. وأعرب لاعب كرة القدم عن إحباطه من الهجوم، لكنه أظهر أيضًا ثقته في نظام الأمن المحلي.

وتثير القضية تساؤلات حول سلامة منازل لاعبي كرة القدم والحاجة إلى اتخاذ إجراءات وقائية أكثر فعالية في المناطق السكنية. ومن المتوقع أن يحدد الاجتماع القادم للجنة العامة إجراءات ملموسة للحد من الجرائم من هذا النوع وضمان بيئة أكثر أمانًا للمقيمين والعائلات.

Corriere dello Sportأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار