وعانى لاوتارو مارتينيز، قائد إنتر، من انخفاض ملحوظ في التوافر البدني في الأشهر الأخيرة. وبحسب البيانات التي جمعها النادي، غاب اللاعب الأرجنتيني عن 18 مباراة في الأشهر التسعة الماضية، وهو رقم يتجاوز بكثير المباريات الـ13 التي غاب عنها في السنوات السبع والنصف منذ ظهوره الأول في 2018. وكانت غالبية هذه الغيابات بسبب إصابات عضلية، مع غياب مباراة واحدة بسبب الحمى.
لقد اعتبر المدرب دائمًا أن لاوتارو مورد لا غنى عنه، مستفيدًا من أسلوبه المتطور وقدرته القيادية. حافظ اللاعب على مستوى عالٍ من الأهداف والتمريرات الحاسمة طوال فترة وجوده في النيرازوري، سواء عندما كان أساسيًا أو عندما تم استخدامه بطريقة محدودة لأسباب خارجة عن إرادته. ومع ذلك، فإن تزايد وتيرة الإصابات يثير المخاوف بين المشجعين والمديرين.
طوال حياته المهنية، أظهر لاوتارو مرونة ملحوظة، لكن سلسلة من الإصابات الأخيرة يمكن أن تشير إلى تغير في حالته البدنية. ولم يصدر النادي بعد تعليقًا رسميًا حول توقعات اللاعب على المدى الطويل، لكن الإدارة تدرك أن استمرار هذه الغيابات قد يجبر إنتر على إعادة النظر في استراتيجية فريقه.
وأعرب رئيس النادي عن ثقته في قدرة المدرب على إدارة الموقف، لكنه أكد على أهمية مراقبة صحة القائد بعناية. وفي الوقت نفسه، يعمل الفريق على خطة تعافي مستهدفة لضمان عودة لاوتارو إلى لياقته البدنية في أقرب وقت ممكن.
مع انطلاق الموسم، سيواجه إنتر التحدي المتمثل في الحفاظ على القدرة التنافسية في الدوري الإيطالي والمسابقات الأوروبية دون المساهمة المستمرة لأحد لاعبيه الأساسيين. ويتركز الاهتمام الآن على تعافي لاوتارو وعلى أي تعديلات تكتيكية قد يعتمدها النادي للتعويض عن غيابه الطويل.
