عاد فرانشيسكو توتي، قائد فريق روما السابق، إلى الملعب الأولمبي لخوض مباراة دوري أبطال أوروبا بين فريقه وريال مدريد، برفقة شريكه نويمي بوكي. وصل اللاعب السابق بشكل سري، متجنبًا المداخل الرئيسية، ثم استقبله النادي في المدرجات بمناسبة أمسية خاصة مخصصة للمسابقة الأوروبية، رمز الخصم وقبل كل شيء عودة جوزيه مورينيو إلى ملعب الأولمبيكو.
ونظم النادي زيارة توتي من أجل خلق أجواء الاحتفال والاحترام للمدرب السابق الذي قاد روما إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2006 وريال مدريد إلى نهائي 2014. وقبل المباراة استبق توتي حضوره بمازحة: "لم أتواجد هناك منذ عامين"، مؤكدا أهمية هذه العودة بعد فترة طويلة من الغياب.
امتلأ الملعب بالكامل بأكثر من 70 ألف متفرج جاهزين لدعم الفريق. ظهرت لافتات مخصصة لمورينيو على المسرح، واستقبلها الجمهور بالتصفيق، بينما عرضت فرقة Curva Sud رقصة تحمل عبارة "AS Roma sine metu". وأعرب توتي عن رغبته في رؤية تكريم على مستوى المدينة للمدرب الذي قاد روما إلى نهائيين أوروبيين متتاليين.
وقبل بداية المباراة، علق الكابتن السابق على المباراة: "ستكون مباراة صعبة لكلينا، وعندما تأتي للعب في الأولمبيكو بحضور 70 ألف متفرج، فإن الأمر ليس سهلاً". ملاحظته سلطت الضوء على صعوبة مواجهة خصم رفيع المستوى في مثل هذا السياق المكثف والدافئ لجماهير الجيالوروسي.
ومع استعداد روما لبذل كل ما في وسعه، جرت المباراة في جو مليء بالمشاعر والاحترام لتاريخ الفريق. مثلت عودة توتي إلى الملعب الأولمبي لحظة ذات قيمة كبيرة للجماهير، التي تمكنت من استعادة طاقة حقبة ماضية وفي نفس الوقت دعم الفريق في واحدة من أهم المسابقات في كرة القدم الأوروبية.
