يرى فيكتور جوزيف، المجند الواعد من OM، أن دوره في Pro2 يختفي بعد سلسلة من التوترات الداخلية. عند وصوله إلى مرسيليا بحثًا عن التقدم نحو الفريق الأول، يجد لاعب خط الوسط الشاب البالغ من العمر 21 عامًا نفسه الآن مهمشًا، وفقًا لعدة مصادر من لابروفانس.

وأبدى نادي مرسيليا استياءه من تصرفات اللاعب الذي كان من شأنه، بحسب المدربين وبعض زملائه، أن يتسبب في خلافات داخل المجموعة. وكان من الممكن أن يؤدي هذا الاحتكاك إلى استبعاده التدريجي من الدورات التدريبية الاحتياطية واستبعاده من التدريب الاحترافي. إن الشعور بالظلم الذي شعر به فيكتور جوزيف، والذي لن يتم استدعاؤه بعد الآن لحضور جلسات مع كبار السن، كان من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم الوضع وتدهور علاقاته مع الإدارة.

من جانبهم، أشارت حاشية اللاعب إلى أن مشاجرة مع مدير Pro2 هي السبب وراء استبعاده. ووفقًا لهم، فإن قرار OM بوضعه على الرف سيكون مرتبطًا بشكل مباشر بهذا الحادث. وهذا الاختلاف في وجهات النظر يعقد الفهم الدقيق لمسؤوليات كل شخص، لكنه يؤكد بوضوح تدهور العلاقة بين اللاعب وإدارته.

وبحسب ما ورد طلب علي زاراك، رئيس Pro2، العثور على قاعدة جديدة لفيكتور جوزيف، مما يعني أن اللاعب لن يكون بعد الآن جزءًا من خطط الفريق الرديف. ويفتح هذا القرار الباب أمام رحيل محتمل، سواء على سبيل الإعارة أو الانتقال، من أجل السماح للمواهب الشابة بالعثور على وقت للعب في بيئة مختلفة.

في هذه المرحلة، لم يتم تأكيد أي وجهة وما زالت شركة OM تبحث عن حل لإدارة هذا الوضع الحساس. يرغب النادي في منع وجود فيكتور جوزيف من الاستمرار في التأثير على تماسك الفريق. اللاعب الشاب، الذي وصل إلى مرسيليا بطموحات كبيرة، يجد نفسه الآن عند نقطة تحول في مسيرته مع مرسيليا، بينما يسعى مرسيليا لإيجاد نتيجة مفيدة لجميع الأطراف المعنية.

But Football Clubأُعيدت صياغة هذه المادة وترجمتها بواسطة ScoreLens استناداً إلى التقرير الأصلي.
قراءة الأصل ↗ ← العودة إلى الأخبار