حقق برشلونة عودة مذهلة على ملعب علي سامي ين، بفوزه على فنرببوسفور 3-2 بفضل تمريرتين حاسمتين من لامين يامال. أظهر مهاجم برشلونة، الذي قدم تسع تمريرات حاسمة هذا الموسم وأربعة في دوري أبطال أوروبا، مرة أخرى قدرته على خلق فرص التسجيل دون الحاجة إلى تسجيل نفسه.
بدأت المباراة بالتعادل 1-1 قبل نهاية الشوط الأول، عندما أدرك جواو كانسيلو التعادل بعد هدف فينير الأول. ومع ذلك، أصبح الشوط الثاني مشهدًا حقيقيًا لجماهير برشلونة. بعد عشر دقائق فقط من صافرة البداية، أرسل لامين يامال عرضية مذهلة في وسط المنطقة، مشابهة لتلك التي أرسلها ضد خيتافي، ومرر فيرمين الكرة بضربة رأسية وضعت فريق برشلونة في المقدمة بنتيجة 2-1.
المسرحية لم تكن من قبيل الصدفة. بعد ركلة ركنية، لمس رودري وجوردون الكرة، لكن يامال هو من أخذ زمام المبادرة مرة أخرى. انزلق إلى اليسار وحاول مراوغة لكنها لم تنجح، واستعاد الكرة بعد الارتداد واستمر في التقدم حتى وجد جوردون في خط الأساس. حدّد الإنجليزي الكرة بدقة بين قدم حارس المرمى والقائم، ليحسم النتيجة النهائية 3-2 لبرشلونة.
من خلال هاتين التمريرتين الحاسمتين، أكد لامين يامال من جديد دوره كصانع ألعاب رئيسي في الفريق. في الموسم الحالي، قدم جناح برشلونة الدولي خمس تمريرات حاسمة في الدوري وأربعة في دوري أبطال أوروبا، مما يدل على أن تأثيره يتجاوز الأهداف. كان أداؤه في إسطنبول أساسيًا بالنسبة لبرشلونة ليعرف أنه قادر على الرد حتى عندما تصبح اللعبة معقدة.
الفوز لا يضمن فقط لبرشلونة موقعًا مناسبًا في مرحلة المجموعات بدوري أبطال أوروبا، ولكنه يعزز أيضًا ثقة الجهاز الفني لهانسي فليك. ومع تأكيد العودة، يستعد الفريق للمرحلة التالية من البطولة، حيث سيكون أداء لاعبين مثل لامين يامال حاسمًا لمواصلة التقدم.
